دعوات الڤاتيكان ودول العالم لوقف نار إنساني
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد، الدعوات المطالبة بوقف إطلاق النار في غزة لحين عودة جميع الرهائن الذين احتجزتهم حركة “حماس” خلال هجومها في السابع من تشرين الأول) وعددهم أكثر من 240. مضيفا: نقول هذا لأعدائنا وأصدقائنا. سنستمر حتى نهزمهم”.
وفي لقائه رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله قال وزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن انه مغ استمرار اطلاق النار عدا ان لا استجابة لدعوات وقف النار وكان الرئيس الاميركي جو بايدن اعلن ان الجهود المبذولة لإعلان هدنة انسانية يمضي قدما.
وقالت وزارة الخارجية القطرية إن وسطاءها لن يتسنى لهم تأمين الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة دون “فترة من الهدوء”.
وقال ماجد الأنصاري المتحدث باسم الوزارة خلال مؤتمر صحافي، “إطلاق سراح أي رهينة يجب ربطه بفترة من الهدوء تسمح بنجاح إطلاق سراح الرهائن، وهو شيء لم نشهده منذ فترة”.
وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثان، خلال مؤتمر صحافي مع وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا في الدوحة، “هناك جهود للوساطة القطرية في مجال إطلاق سراح الأسرى والتي ما زالت مستمرة على الرغم من من تعرض عملية هذه الوساطة للخطر في ظل انتشار التقارير الكاذبة والتسريبات عن المفاوضات، إضافة إلى تعقيد الوضع الميداني بسبب ممارسات إسرائيلي”.
وقالت قطر التي تواجه انتقادات بسبب استضافتها مكتباً لـ”حماس” وكبار مسؤوليها إن وجود الحركة في الدوحة يمثل “قناة للسلم”.
من جهتها، كررت كولونا، دعواتها إلى “هدنة إنسانية فورية” في غزة، ولفتت الى ان بلادها صوتت في مجلس الامن مع وقف النار وعلى المؤسسة الدولية تحمل مسؤوليتها، مشيرة الى انه من المهم منع توسع الحرب خصوصا في لبنان وعلى اي طرف ألا يفكر في دخول الحرب.
وأوضحت كولونا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع محمد بن عبد الرحمن آل ثان، أنه يتعين حماية المدارس والمستشفيات والعاملين بالإغاثة الإنسانية والصحافيين.
وأضافت كولونا، أن المؤتمر الإنساني المقرر عقده في التاسع من تشرين الثاني سيتناول احترام القانون الدولي والاحتياجات الأساسية مثل المياه والصحة والطاقة والغذاء وسيطالب باتخاذ إجراءات ملموسة من أجل المدنيين في غزة.
وبعد صلاة التبشير الملائكي في ساحة القديس بطرس في روما، جدد البابا فرنسيس دعوته لوقف الحرب بين إسرائيل والفلسطينيين وقال
“أتوسل إليكم باسم الله أن تتوقفوا، أوقفوا إطلاق النار. أمل أن تتم دراسة جميع الاحتمالات من أجل تفادي اتساع رقعة النزاع بشكل كامل واسعاف المصابين وإدخال المساعدات إلى غزة حيث الوضع الإنساني خطير للغاية والافراج عن الرهائن بشكل فوري”.



