حنكش: سنرفض كل مبادرة ضد مصلحة الشعب اللبناني

رأى النائب الياس حنكش أنه وفي حال كان رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل يحاول اقتناص الفرصة في التقاطع الذي حصل بين قوى المعارضة، فعلينا نحن أيضًا الاستفادة منها، ويمكن أن نبني على هذا الموضوع في حال كان ثابتًا وواضحًا، واذا لم يكن، لا أحد يتوقع بأن تكون هناك «زيجة مارونية».
ورداً على سؤال: قال حنكش: «لسنا بانتظار أحد، وكل مبادرة ضد مصلحة الشعب اللبناني مثل مبادرة بوريل سنرفضها تمامًا، موضحاً أن أي مساعدة من الدول بهدف اخراج لبنان من أزمته سنتعامل معها ايجابيًا».
وأكّد حنكش أن لا فيتو على اسم قائد الجيش الذي استطاع حماية المؤسسة العسكرية وحيدًا في ظل انهيار مؤسسات الدولة كافة، مشدداً على أهمية وضرورة طرح الاشكاليات وتطبيق الدستور كون البلد لا يستطيع الاستمرار بالشكل الذي هو عليه اليوم.
ورأى حنكش أن اهم مقومات البلد هي الحرية العدالة والقانون، معتبرًا أن الحجر الأساس لاعادة قيام لبنان هو وجود جسم قضائي جديد ونزيه، بعيداً كل البعد عن التجاذبات السياسية.
وقال: «التلاقي بيننا وبين باسيل على اسم المرشح الوزير السابق جهاد أزعور كان جديرًا للبناء عليه، لأننا سمعنا حديثاً قبل أيام يقول بأن يُترك الأمر للمسيحيين وليتفقوا على اسم رئيس، ويوم الجلسة تبيّن أن 53 نائباً مسيحياً اتفقوا على جهاد أزعور، وهذا يعني أننا حققنا اجماعًا مسيحيًا، ولكن بما أن هذا المنصب ليس مسيحيًّا فقط انما وطني، فقد استطعنا استقطاب النواب غير المسيحيين في صف المعارضة للتصويت الى أزعور، والأغلبية كانت بموقع رفض سياسة حزب الله بفرض مرشحه».


