متفرقات

لليوم الثالث على التوالي استمرار الاشتباكات العنيفة في عين الحلوة طاولت نيرانها مدينة صيدا والجوار وأوقعت المزيد من الضحايا والأضرار

تواصلت امس الاشتباكات العنيفة في مخيم عين الحلوة، حيث استخدمت فيها الرشاشات الثقيلة والقذائف الصاروخية وقذائف الهاون لا سيما على محور الطوارىء البركسات وجبل الحليب وحي الطوارئ ومحطة جلول ومحيط هذه الاحياء، في وقت تتكثف الجهود الفلسطينية اللبنانية من اجل تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار على الارض وتثبيته.

وقد أوقعت الاشتباكات امس، قتيلا فلسطينيا يدعى احمد جوهر وعددا من الجرحى، بالاضافة الى أضرار مادية جسيمة داخل المخيم. ولم تسلم مدينة صيدا من شظايا القذائف والرصاص الطائش والتي اصابت عددا من المواطنين، فيما الحقت اضرارا بعدد من المباني والمؤسسات ولا سيما مدرسة عائشة ام المؤمنين التابعة لجمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا، إضافة الى تضرر ألواح الطاقة الشمسية على عدد من الابنية.

وسقطت قذيفة صاروخية في حسبة صيدا جنوبي المدينة، واقتصرت اضرارها على الماديات، نتيجة الاشتباكات الدائرة في مخيم عين الحلوة لليوم الثاني على التوالي والتي شلت مراكز العمل والمؤسسات والمدارس والجامعات في مدينة صيدا، في وقت يتخوف الاهالي من التجول في الاحياء والشوارع المجاورة نتيجة سقوط الشظايا والرصاص الطائش والتي اصابت احد المواطنين بجروح في منطقة القياعة . كما سجلت حركة نزوح كثيفة الى خارج المخيم.

من جهة اخرى، عينت قيادة حركة «فتح» و»الأمن الوطني الفلسطيني» – لبنان، العقيد أبو اياد شعلان قائدا للامن الوطني في منطقة صيدا خلفا للواء أبو أشرف العرموشي الذي اغتيل في كمين مسلح في مخيم عين الحلوة مع أربعة من مرافقيه.

وكانت دعت منظمة التحرير الفلسطينية، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» وقوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان في بيان، «للمشاركة في تشييع  قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صيدا اللواء أبو أشرف العرموشي ورفيقه موسى فندي إلى مثواهما الأخير في مقبرة شهداء مخيم الرشيدية عصر امس.

وفيما أفيد أنّ حصيلة الاشتباكات وصلت الى 9 قتلى و45 جريحاً، كان مدير مستشفى الهمشري في صيدا الدكتور رياض ابو العينين قد أفاد صباحا وفي اتصال مع «الوكالة الوطنية للاعلام «انه تم ادخال 11 اصابة من مخيم عين الحلوة منذ الصباح من بينها اصابة حرجة».

وكان المستشفى قد استقبل اول امس 25 اصابة ليرتفع عدد اجمالي الجرحى الى 36 اصابة، ولفت ابو العينين الى ان «المستشفى في جهوزية كاملة للقيام بدوره الطبي والانساني وانه تم اخلاء الحالات الباردة افساحا في المجال امام الحالات الطارئة جراء الوضع الامني المستجد في عين الحلوة».

يذكر أنّ المستشفى كان تعرض يوم امس لسقوط قذيفتين عليه نتيجة الاشتباكات.

من جهته اتخذ الجيش اللبناني تدابير أمنية مشدّدة حيث أقفل من خلالها مداخل المخيم ومنع الدخول والخروج منه.

وتتواصل الإتصالات والمساعي من قبل القيادات الفلسطينية  واللبنانية من أجل وقف التدهور الأمني والإشتباكات، وشارك في هذه المساعي السفير الفلسطيني أشرف دبور الذي وصل فجرا إلى مستشفى الهمشري واطمأن إلى صحة المصابين كما أجرى إتصالات مختلفة.

كما أجرت فاعليات صيداوية وقيادات لبنانية إتصالات للعمل على وقف اطلاق النار.

في هذا الوقت، واصل اللواء منير المقدح وأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية القيادي فتحي أبو العردات المساعي للعمل على وقف فوري لإطلاق النار وعلى تسليم مرتكبي مجزرة امس لكن حتى الآن دون جدوى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى