مقتل 11 عسكرياً للاحتلال في ضربة هي الأقسى والمقاومة تشتبك معه مجدّداً شمالي القطاع

أكثر من 23 ألف شهيد وهنية يطلب الدعم بالسلاح
في اليوم الـ94 من الحرب في قطاع غزة حصد القصف الإسرائيلي 249 شهيدا خلال الساعات الـ24 الماضية، وفق وزارة الصحة في حكومة “حماس”.
وأعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على القطاع المحاصر إلى 23084 قتيلاً منذ بدء العمليات العسكرية وغالبية القتلى والجرحى من النساء والأطفال، بحسب الوزارة.
وسط قطاع غزة
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أقسى ضربة تلقاها منذ بدء الحرب تمثلت بمقتل 11 من ضباطه وجنوده وإصابة 27 آخرين في المعارك الدائرة في غزة، وقال إنه وسّع عملياته جنوبي القطاع، بينما اندلعت اشتباكات عنيفة شماله.
من جانبها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن 5 من العسكريين القتلى لقوا مصرعهم في انفجار شاحنة كانت تحوي مواد متفجرة معدة لتدمير أنفاق في غزة، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 30 ضابطا وجنديا أصيبوا في الانفجار.
وبذلك يرتفع عدد العسكريين الإسرائيليين القتلى المعلن عنهم إلى 191 منذ بدء العملية البرية في غزة يوم 27 تشرين الأول الماضي، ويرتفع العدد الإجمالي إلى 521 منذ عملية طوفان الأقصى.
وكانت مصادر إسرائيلية قد كشفت الليلة الماضية عن مقتل 9 عسكريين وإصابة آخرين في عمليتين للمقاومة الفلسطينية، وتأخر الإعلان الرسمي عن هذه الخسائر حتى يوم الثلاثاء.
وقالت المصادر إن أحد الهجومين أدى لانفجار ذخيرة في شاحنة عسكرية، ما أسفر عن مقتل وإصابة جنود، مشيرة إلى أن الهجوم الآخر تمثل في قصف مبنى كان يتمركز فيه جنود جنوبي القطاع.
وقبيل الكشف عن هذه الخسائر الإسرائيلية الجديدة، أعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أنها أفشلت محاولة إسرائيلية لتحرير أسرى بعد تسلل قوة خاصة إلى مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وأعلنت كتائب القسام أن مقاتليها استهدفوا قوة إسرائيلية بعبوة مضادة للأفراد وأوقعوها بين قتيل وجريح في بني سهيلا شرق خان يونس بجنوب قطاع غزة.
وفي خان يونس أيضا، قالت الكتائب إنها دمرت دبابة إسرائيلية من طراز ميركافا بقذيفة من طراز “الياسين 105”، وأعلنت سرايا القدس اسقاط طائرة استخبارات صهيونية في شمال خان يونس.
كما أعلن الجناح العسكري لحركة حماس أن مقاتليه قنصوا 4 جنود إسرائيليين ببندقية الغول القسامية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
في غضون ذلك، قالت وكالة الأناضول للأنباء إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات الاحتلال والمقاومة الفلسطينية شمالي قطاع غزة للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوع.
ويدحض هذا التطور ادعاءات الجيش الإسرائيلي المتكررة بأنه بسط سيطرته على المنطقة وقضى على قدرات المقاومة فيها.
من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري إن وحدات مختلفة من الجيش وسعت من رقعة المناورة البرية في خان يونس جنوبي قطاع غزة، وزعم أنها قتلت 40 مسلحا فلسطينيا وعثرت على وسائل قتالية مختلفة وعلى فتحات أنفاق.
فلسطينياً، حث رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية الدول الإسلامية على “دعم المقاومة بالسلاح”، وقال في كلمة له أمام مؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين “دور الأمة وعلمائها دور كبير على محور دعم المقاومة، ونرى أن دول العالم تصب السلاح إلى الاحتلال عبر جسور جوية وحاملات طائرات، وآن الأوان لدعم المقاومة بالسلاح، لأن هذه معركة الأقصى، وليست معركة الشعب الفلسطيني وحده”.


