اخبار إقتصادية

عبود: الحضور إلى مركز العمل والإنتاجية شيئان مختلفان للبنانيين

غرّد الوزير السابق فادي عبود عبر صفحته على X بالآتي: «بدل انتاجية» للقطاع العام، التسمية جيدة وبمحلها ولكن الانتاجية والحضور إلى مركز العمل شيئان مختلفان كلياً والغريب العجيب انني لم اقرأ اي تعليق على الموضوع من خبراء الاقتصاد المفترضين!

كل مواطن لبناني يعلم علم اليقين ان الحضور إلى مركز العمل والإنتاجية شيئان مختلفان! ارجاع كلمة انتاجية إلى قاموس القطاع العام اخذ وقتا وعذابا، مقالات ومحاضرات لشرح الفكرة ولكن الخوف اليوم ان تتحول الفكرة إلى مجرد تسمية لا علاقة لها بالواقع. اسمحوا لي ان اعرف الانتاجية وهذه بيت القصيد في القرن21. اولاً الكلمة فارغة من كل معنى إذا لم ترتبط ارتباطا عضويا بالإجراءات الادارية المعتمدة! إذا لم تتحول الدولة بكل اجهزتها المدنية والعسكرية إلى إجراءات إلكترونية مجربة وناجحة كل محاولات تحديث وتنظيف الادارة ستكون فاشلة، وكل شعب يعود ويرتكب نفس الأخطاء التي اوصلته إلى ما هو فيه لا يستحق الحياة! الانتاجيةً بظل الاجراءات الادارية procedures المعمول بها اليوم مستحيلة من السجل العدلي إلى اي رخصة من اي نوع كانت او اي معاملة ادارية. إذا كنّا شعبا يستحق الحياة علينا رفض تمثيلية عنوانها «بدل انتاجية» الانتاجية بظل الاجراءات المعتمدة مستحيلة! كلام التاريخ وسنذكركم بعد حين.

سيقولون لكم ان هذا يستغرق وقتاً طويلاً وكالعادة سيكذبون! فلنعتمد الاجراءات الادارية المعتمدة في الامارات من الممكن ان ننتهي من ورشة الإصلاحات الأساسية وهذه ام الإصلاح في اقل من سنة واحدة! لا تنسوا ان معظم الموظفين مديونون لمن وظّفهم! كل سنة وشعبي بخير!».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى