متفرقات

ارتفاع منسوب التصعيد جنوباً وغارة إسرائيلية تقتل مسعفَين في حانين

سلسلة عمليات للمقاومة تستهدف مواقع ومراكز تجمّعات جنود العدو

التصعيد المتدرج على الجبهة الجنوبية الى ارتفاع يوما بعد يوم، قصف اسرائيلي عنيف بالقذائف الفوسفورية وغارات بالطائرات الحربية والمسيرة على القرى والبلدات والمناطق الحدودية موقعة المزيد من الضحايا المدنيين والاضرار في الممتلكات، قابلها رد للمقاومة واستهداف لمواقع العدو ومراكز تجمع جنوده وآلياته، محققة اصابات مؤكدة في صفوفهم.

فقد شن الطيران الحربي امس غارة بالقرب من مسجد حانين استهدفت مقر الهيئة الصحية، ونقلت سيارات الاسعاف من المقر المستهدف الى مستشفيات المنطقة، وعلى الاثر اعلنت غرفة عمليات الدفاع المدني – الهيئة الاسلامية في بيان، «استشهاد عنصرين في الدفاع المدني – الهيئة جراء اعتداء صهيوني مباشر على مركز إسعافي في بلدة حانين». وجاء في البيان «بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المديرية العامة للدفاع المدني – الهيئة شهيدين من عناصرها الشهيد علي محمود الشيخ علي (رشاف)، والشهيد ساجد رمزي قاسم (عيتا الشعب) اللذين ارتقيا جراء اعتداء صهيوني مباشر على مركز للدفاع المدني في بلدة حانين، كما تم تدمير سيارة اسعاف».

ونعت المقاومة الاسلامية «الشهيد المسعف علي محمود الشيخ علي «رواد» من بلدة رشاف في جنوب لبنان، والشهيد المسعف ساجد رمزي قاسم «عبدالله» من بلدة عيتا الشعب في جنوب لبنان».

ايضا، شن الطيران الاسرائيلي 4 غارات على بلدة الخيام كما شن غارة على اطراف بلدة يارين، في حين قصفت مدفعيته بلدة عيتا الشعب، وسجل قصف مدفعي على وادي الدلافة، كما استهدفت 7 قذائف تلة حمامص في سردا والبساتين، سبقتها رشقة صاروخية من لبنان على مستعمرة المطلة حيث تصدت القبة الحديدية للبعض منها في اجواء الوزاني، وتعرضت اطراف بلدتي طير حرفا والجبين وحولا ووادي الدلافة لقصف مدفعي، وسقطت قذيقة فوسفورية وسط الخيام في الحي الشرقي.

وأفادت «الوكالة الوطنية للاعلام» عن غارة جوية شنها الطيران الاسرائيلي المعادي مساء امس على بلدة الخيام مستهدفة مبنى سكنيا في «وادي العصافير»، كما سجل قصف مدفعي على أطراف بلدة حولا – وادي البياض وأطراف وادي السلوقي، وتعرض أطراف علما الشعب لقصف مدفعي معاد.

وشهدت اجواء قرى وبلدات القطاع الغربي تحليقاً مكثفاً للطائرات الحربية المعادية على علو منخفض.

في المقابل، اعلن حزب الله «اننا استهدفنا تجمعاً ‏لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع المطلة بالأسلحة الصاروخية ‏وأصبناه إصابة مباشرة». واعلن ايضا استهداف «التجهيزات التجسّسية في تلة الكوبرا بالأسلحة المناسبة، ‏ما أدّى إلى إصابتها وتدميرها». واستهدف «تجمعات لجنود العدو في محيط تلة الطيحات وجبل نذر بالأسلحة الصاروخية». واستهدف «موقع ‏الرمتا في مزارع شبعا المحتلة بالأسلحة الصاروخية».

واستهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 03:05 من بعد ظهر  الخميس 11-1-2024، تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في تل شعر بالأسلحة الصاروخية وحققوا فيه اصابات مباشرة».

وأعلنت المقاومة في بيان آخر «ان مجاهديها استهدفوا عند الساعة 04:30 من عصر يوم الخميس 11-1-2024، تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع بركة ريشا بالأسلحة الصاروخية وأوقعوا فيه ‏إصابات مؤكدة بين قتيل وجريح». ‏

واشارت  وسائل إعلام إسرائيلية قرابة الرابعة، الى سماع دوي أكثر من 10 إنفجارات في الجليل الأعلى.

كما حلق الطيران الاستطلاعي الاسرائيلي بكثافة طيلة الليل الفائت وحتى صباح اليوم، فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل، فيما استمر الجيش الاسرائيلي بإطلاق القذائف الحارقة لاشعال النار في الاحراج المتاخمة للخط الازرق في أطراف بلدات الناقورة وعلما الشعب وعيتا الشعب وجبل اللبونة، بالإضافة الى اطلاق القنابل الضوئية فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط وصولا الى مشارف مدينة صور.

وكانت المدفعية الاسرائيلية قد قصفت مساء اول من أمس محيط بلدة طيرحرفا والجبين بقذائف المدفعية الثقيلة، ومحيط بلدة رميش في القطاع الاوسط.

وليلا اطلق الجيش الاسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه قريتي رميش وعيتا الشعب تخوفا من تسلل المقاومة الى داخل فلسطين المحتلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى