أخبار العالم

وثائق‭ ‬الخارجية‭ ‬الأميركية‭ ‬تكشف‭ ‬عن‭ ‬آليات لحماية‭ ‬إسرائيل‭ ‬من‭ ‬اتهامات‭ ‬انتهاك‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان

كشفت صحيفة «الغارديان» أن مراجعةً لوثائق داخلية لوزارة الخارجية الأميركية تعطي صورة عن الآليات المختلفة التي استخدمت لحماية إسرائيل من قوانين حقوق الإنسان.

وفي التقرير الذي أعدته ستيفاني كيرشغاسنر قالت إن المسؤولين الأميركيين راجعوا وبهدوء عدداً من حالات انتهكت فيها قوات الأمن الإسرائيلي حقوق الإنسان بشكل صارخ، ومنذ عام 2020، إلا أنهم ذهبوا إلى أبعد مدى للتأكد من استمرار إمداد إسرائيل بالأسلحة الأميركية وللوحدات العسكرية المتهمة بالانتهاكات، ما أسهم بانتشار حسّ الإفلات من العقاب الذي أدارت فيه إسرائيل حربها في غزة، اليوم، وذلك حسب مسؤولين أمريكيين.

وقامت الصحيفة بتحقيق بناءً على وثائق داخلية للوزارة ومقابلات مع مسؤولين على معرفة بالمداولات الداخلية الحساسة، وتظهر آليات خاصة استخدمت، في السنوات القليلة الماضية، لحماية إسرائيل من قوانين حقوق الإنسان، مع أن وحدات عسكرية أخرى لدول حليفة، بما فيها أوكرانيا، واجهت تداعيات انتهاكها لحقوق الإنسان.

وكانت وزارة الخارجية قادرة على تجاوز القانون الأميركي، الذي يمنع تواطؤ الولايات المتحدة بانتهاكات يرتكبها جيش دولة حليفة، أو ما يعرف بقانون ليهي، الذي مرره الكونغرس في التسعينات من القرن الماضي، وهو القانون المنسوب إلى السناتور المتقاعد الآن باتريك ليهي.

وعبّر السناتور المتقاعد، الذي أطلق القانون على اسمه، عن قلقه من عدم تطبيق القانون الذي قصد منه حماية الولايات المتحدة من انتهاكات لحقوق الإنسان يرتكبها جيش دولة حليفة.

وفي بيان لـ «الغارديان» قال: «لكن القانون لم يطبق بشكل دائم، وما شاهدناه في الضفة الغربية وغزة مثال واضح على هذا. وظللتُ أحثّ، وعلى مدى السنين، الإدارات المتعاقبة لتطبيق القانون هناك، ولكنه لم يطبق».

ومن بين الحالات التي تمت مراجعتها، مقتل الصحافية الفلسطينية – الأميركية شيرين أبو عاقلة، التي قتلت برصاص الجيش الإسرائيلي، في أيار 2022، ووفاة عمر أسعد، 78 عاماً، الفلسطيني- الأميركي الذي مات في كانون الثاني 2022، والقتل خارج القانون لأحمد عبدو، 25 عاماً، والذي أطلقت عليه القوات الإسرائيلية النار، في أيار 2021، عندما كان جالساً في سيارته. ووصف تقرير لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية ما قام به الجيش بعد إطلاق النار على عبدو، حيث سحب من سيارته وجرّ عدة أمتار في الطريق ثم ترك على جانبه وغادر الجنود.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى