أخبار عربي

اجتماع بين عباس وهنية في أنقرة واتصالات متسارعة لإنجاح اجتماع الأمناء العامين

تتسارع الاتصالات  بين الفصائل الفلسطينية، للاتفاق على البنود الرئيسة التي سيتضمنها البيان الختامي، لاجتماع الأمناء العامون للفصائل المقرر نهاية الشهر الجاري في القاهرة، حيث تدفع حركة فتح لتبني قرار بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وذلك بعد اللقاء الذي جمع الرئيس محمود عباس برئيس حركة حماس إسماعيل هنية، رغم خفض الكثير من الفصائل المشاركة وكذلك الشارع الفلسطيني، التوقعات بإمكانية تحقيق هذا الأمر.

اجتماع أنقرة

ومع اقتراب موعد عقد الاجتماع، حيث لم يتبقى عليه سوى أيام معدودة، بدأت اللقاءات والاتصالات تتفاعل من عدة جهات، وكان أبرز اللقاءات ذلك الذي عقد في العاصمة التركية أنقرة، وجمع الرئيس محمود عباس، بوفد قيادي من حركة حماس برئاسة إسماعيل هنية، خلال زيارة الأول لتركيا، وذلك في إطار المساعي الرامية للتوصل إلى توافقات فلسطينية قبل اجتماع القاهرة.

وذكرت حركة حماس أن وفدها بحث مع الرئيس عباس «سبل تهيئة الأجواء قبيل اجتماع الأمناء العامين المقرر انعقاده في القاهرة»، وقال عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران، في تصريح صحافي «إنّ اللقاء شهد نقاشا صريحا وعميقا، وجاء في إطار استكمال مشاورات الحركة مع مختلف القوى والفصائل الفلسطينية بغرض التحضير الجيد لاجتماع الأمناء العامين المقرر انعقاده في 29 و30 تموز يوليو الجاري في العاصمة المصرية القاهرة».

وأشار بدران إلى أنه جرى خلاله الاتفاق على ضرورة توحيد الجهود الوطنية لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية خصوصات مشاريع الحكومة الصهيونية المتطرفة، التي تريد ابتلاع الأرض وتوسيع الاستيطان والسيطرة على مقدرات شعبنا، وفي مقدمة ذلك الخطر الأساسي المتعلق بالضفة والقدس المحتلة.

وقال أيضا إن حركته أكدت أن المقاومة الشاملة «هي السبيل الأنجع لمواجهة الاحتلال والمخاطر المحدقة بالقضية»، وأضاف «أكدنا أنه لا بد أن تتناسب مخرجات اجتماع الأمناء العامين مع طموحات وآمال شعبنا»، مؤكدا على أهمية «التحضير الجيد لهذا اللقاء مع ضرورة تهيئة الظروف الميدانية لإنجاحه».

وجاء الاجتماع، بعدما أثير ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية بشكل واسع، خلال لقاء القمة الذي جمع الرئيس محمود عباس بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

والمعروف أن تركيا تحظى بمكانة لدى القيادة الفلسطينية وحركة حماس، وقد كان الرئيس عباس قال في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع أردوغان عقب الاجتماع في أنقرة، أن القيادة الفلسطينية تواصل العمل لتحقيق وحدة الأرض والشعب، لافتا إلى دعوة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية لاجتماع عاجل نهاية الشهر الجاري في القاهرة «من أجل استعادة الوحدة الوطنية، ووضع برنامج وطني لمواجهة التحديات التي تواجه شعبنا وأرضنا».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى