المهندس أحمد حدارة: يا شيخ سعد… عُد فلبنان ينتظرك!

عامر عثمان
إلى لبنان، إلى قلب الأمة النابض بالعزة والكرامة، نرفع الصوت عاليًا:
إن العودة المنتظرة لشيخ سعد الحريري إلى لبنان ليست مجرد حدث سياسي، بل هي عودة الأمل، عودة النضال من أجل وطنٍ لن يرضى إلا بالحرية والكرامة. إنها العودة التي ستعيد للبنان ألقه، وللشارع زخمه، وللوطن قوته وإرادته الصلبة.
لبنان اليوم في أمسّ الحاجة إلى رجال الدولة، إلى القادة الذين لا يساومون على مصلحة وطنهم، والذين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويملكون رؤية مستقبلية تتجاوز الحسابات الضيقة. شيخ سعد الحريري ليس مجرد اسم في تاريخ لبنان الحديث، بل هو رمز للاعتدال، للإصلاح، للبناء، وللإصرار في مواجهة التحديات.
لقد آن الأوان لعودة قائد الاعتدال، صاحب الرؤية الوطنية الجامعة، ليعيد للبنان مكانته وهيبته على الساحة الدولية، وليحمل مشروعًا وحدويًا يحتاجه كل لبناني يتوق إلى الاستقرار والازدهار.
إن عودة الشيخ سعد ستكون لحظة فارقة، تفتح الأبواب أمام فرص جديدة، وتعيد للبنان أنفاسه الطبيعية، وتضعه مجددًا على سكة النهوض. فالوطن بحاجة إليك يا شيخ سعد، لأن مسيرة البناء لا تكتمل إلا بوجود رجالٍ يحملون همّه ويعملون من أجله.
فلنقف جميعًا صفًا واحدًا، من أجل لبنان الذي نحلم به، لبنان الحرية، العدالة، والكرامة. نعم، شيخ سعد الحريري يعود ليعيد للبنان بريقه، ويكتب معه فصلاً جديدًا من الأمل والعمل.



