شماليات

البعريني من عين الذهب: “أخشى أن ما يحصل في فلسطين هو تكرار لما حصل عام ١٩٤٨ من تهجير مدروس لأهالي غزة بطريقة تآمريّة بشعة وهذا يشكّل الخطر على الوطن العربي بأكمله”

لبّى عضو تكتّل الاعتدال الوطني النّائب وليد البعريني دعوة مدير مدرسة النصر الاسلامية في عين الذهب الأستاذ خليل نصر إلى لقاءٍ بحضور رئيس بلدية عين الذهب الحاج محمد عبد القادر طه، الشيخ هشام محمود، المختار عبد الحميد العلي، المختار عبود السيد، المختار خالد علوش،المختار فادي الاشقر، المختار السابق رضوان السيد، إضافة إلى فعاليات وأهالي البلدة.

البداية بكلمة ترحيبة ألقاها صاحب الدعوة الأستاذ خليل جاء فيها: “باسم أهالي عين الذهب وكبارها وفعالياتها ومخاتيرها ومجتمعها المدني نتقدم بالشكر للحاج وليد على العديد من الخدمات التي قدّمها لنا قبل وبعد الإنتخابات والعديد منا يشهد على ما أقول، وهذا الشكر ليس من باب المديح أو المجاملة فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله”.

كما توجّه بالدعاء لأهالي فلسطين بأن يكون الله عونًا لهم وينصرهم على أعدائهم، وأن يرحم شهداءهم ويشفي جرحاهم.

ثم ألقى الشيخ هشام محمود كلمة قال فيها: “نرحّب بالجميع وبالحاج وليد البعريني الصادق في الوعود، فإن استطاع فعل ولبّى ووفى، هكذا اعتدناه، وسنبقى على هذه المسيرة، وأدعو نفسي وأدعوكم بهذه الظروف الصعبة التي تمر على بلدنا والأمة بشكل عام إلى الثبات على مواقفنا ورصّ الصفوف ونحن نعرف مواقف الحاج وليد المشرفة والداعمة لقضايا أهله ولأهل السنة تحديدًا واخواننا في فلسطين وغزة”.

رئيس البلدية قال في كلمته: “إن هذه البلدة كانت منذ القدم دائمًا وأبدًا مع الحاج وجيه البعريني، وشاءت الظروف لأسباب معينة أن تقف على الحياد ولكن نعاهدك اليوم سنكون ان شاء الله معك ياحاج وليد الى أبد الآبدين، فأنت الصادق دومًا وكلّما طرقنا بابكم كانت طلباتنا منفّذة”.

ختام اللقاء كان بكلمة للبعريني قال فيها: “عين الذهب غالية على قلبي، وأشعر بالأسف لما حصل منذ فترة ولكننا نتطلّع الى المستقبل معكم وسنكون دومًا إلى جانبكم، فالبلدة لها مكانة خاصة عند آل البعريني جميعًا، فبارك الله في هذه الجمعة الطيبة.”

وتابع قائلا: “نجتمع رغم الغصّة الموجودة حول فلسطين وغزة، وهنا أخشى ما أخشاه بأن ما يحصل هو تكرار لما حصل عام ١٩٤٨ من تهجير مدروس لأهالي غزة بطريقة تآمريّة بشعة وهذا يشكّل الخطر على الوطن العربي بأكمله، لكنّنا وبكل أسف نواجه أنواعًا من الخضوع والركوع والغطرسة ناهيك عن المجتمع الغربي الذي لا يرى الا اسرائيل، ويضرب بعرض الحائط فلسطين وأهلها، ولهذا يجب أن تكون الصحوة من قِبل أهلنا، وهنا أعود وأكرر بأننا لا نتمنى لقاء العدو، لكن العدو يبدو انه يريد ان يجر المجتمع لحرب يضرب بها الجميع، ونحن كشباب ونساء وأطفال سنكون حاضرين لهذه المواجهة، أولا بمحبتنا لبعضنا البعض وثانيًا لحماية ظهور بعضنا البعض وثالثًا لابدّ من وجود خلايا عملية على الأرض متواصلة مع بعضها البعض لمواجهة المرحلة بعز وكرامة وقوة” .

وختم قائلا:” لن أشارك في وقفات تضامنية بكلمات لن تُقدم وتؤخر، بل سنعمل على تحضير خليّة عملية على الأرض لدراسة كل خطوة لمساعدة أهلنا في غزة أو في أي مكان يهاجم فيه العدو، فهؤلاء لا يعرفون سوى القتل والغدر ونشر الفتن، والمواجهة مطلوبة، كما انّنا نأسف لعدم تحرّك حكام العرب حتى الآن في وجه غطرسة العدو الإسرائيلي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى