أخبار دولي

ترامب يحاصر فنزويلا ويطلب من مادورو الرحيل

تسارع التصعيد بين الولايات المتحدة وفنزويلا عقب سلسلة خطوات عسكرية وسياسية متلاحقة منها حصار جوي وبحري لفنزويلا وتدعو اميركا الرئيس الفنزويلي الى مغادرة بلاده وتسليم السلطة.

وجاءت التطورات الأخيرة في ظل تبادل غير مسبوق للاتهامات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وتعود جذور الأزمة إلى اب الماضي، حين وصف ترامب مادورو بأنه أكبر زعيم لتجار المخدرات في العالم، واتهم فنزويلا بتصدير المواد المخدرة إلى الأراضي الأميركية، في خطوة أثارت غضب كاراكاس، التي قالت إن واشنطن تحاول تغيير النظام والسيطرة على احتياطاتها النفطية الضخمة.

وتصاعد التوتر حين نفذت القوات الأميركية 21 ضربة استهدفت سفنا، قالت إنها مرتبطة بتهريب المخدرات، مما أدى إلى تدمير 20 زورقا ومقتل 83 شخصا حتى منتصف تشرين الثاني الماضي، وفق ما أعلنته واشنطن.

وتوسعت العمليات لاحقا بإرسال البحرية الأميركية سفنا حربية وغواصة نووية، إلى جانب نشر 16 ألف جندي في البحر الكاريبي، إضافة إلى وصول حاملة الطائرات العملاقة يو إس إس جيرالد آر فورد إلى المنطقة.

وفي خضم هذا التصعيد، أدلى ترامب بتصريحات جديدة من على متن طائرته، قال فيها إن فنزويلا ليست دولة ودية، وإن ملايين من سكانها وصلوا إلى الولايات المتحدة من السجون والعصابات وتجار المخدرات، مضيفا أنهم يتسببون بمشاكل كبيرة ويجلبون المخدرات إلى الداخل الأميركي.

وأعقب ذلك اتصال هاتفي بين الرئيسين استمر 15 دقيقة، عرض خلاله ترامب تأمين ممر آمن لمادورو مقابل تخليه عن السلطة.

لكن مادورو رفض العرض، وطالب بعفو شامل ورفع العقوبات وإسقاط القضايا المرفوعة ضده في المحكمة الجنائية الدولية، إضافة إلى شرطه البارز المتعلق ببقائه على رأس الجيش حتى في حال مغادرته الحكم. وقالت مصادر أميركية إن ترامب رفض جميع تلك المطالب، ومنح مادورو أسبوعا واحدا لمغادرة فنزويلا مع كبار مسؤولي حكومته إلى أي وجهة يختارونها.

وبعد انقضاء المهلة، أعلن الرئيس الأميركي إغلاق الأجواء فوق فنزويلا، محذرا شركات الطيران العالمية من التحليق فوق أراضيها، في خطوة دفعت منصات التتبع الجوي إلى إظهار تقلص الحركة فوق البلاد بشكل لافت.

ومنذ ذلك الوقت، دخلت الأزمة مرحلة جديدة من الترقب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى