متفرقات

العدو يقصف قرى حدودية ويستهدف برجاً للجيش.. واستشهاد صحافي وإصابة 3 في علما الشعب

تظاهرات حاشدة في العاصمة والمناطق تنديداً بالمجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين

شهدت المنطقة الحدودية الواقعة بين بلدتي الضهيرة وعلما الشعب، اطلاق نار متبادلا بين رجال المقاومة والعدو الاسرائيلي،  اعقب ذلك قصف عنيف من قبل العدو للمنطقة وتحليق مكثف لطائرات «الاباتشي».

واستهدف العدو بالقصف تجمعا للصحافيين، ما ادى الى استشهاد صحافي واصابة ثلاثة بينهم مراسلين للجزيرة بقصف سيارتهم في علما الشعب.

قصف قرى حدودية

وأفيد بأن القصف المدفعي المعادي العنيف استهدف محيط بلدات الضهيرة وعلما الشعب ويارين والعديسة ورامية.

وادى القصف على خراج بلدة علما الشعب الى اندلاع حريق هائل في ظل تحليق مكثف للطائرات الحربية.

وأفادت معلومات عن استهداف برج مراقبة لمخابرات الجيش اللبناني​ وقصف محيط مراكز للجيش ولجمعيّة «أخضر بلا حدود» في بلدة الضهيرة».

وقد انتشرالجيش اللبناني على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة كما وضع حواجز على مداخل بلدة كفركلا منعاً لدخول اي اجنبي الى المنطقة، بعد حديث عن تظاهرة مرتقبة لفلسطينيين حفاظاً على أمنهم وسلامتهم على الحدود وتجنّباً لأيّ إشكال.

استهداف برج مراقبة للجيش

وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: «بتاريخ 13/10/2023، استهدف العدو الإسرائيلي في خراج بلدة علما الشعب برج مراقبة غير مشغول للجيش اللبناني يُستعمل بشكل ظرفي أثناء تنفيذ المهمات والتدابير الأمنية، ولم يسجَّل وقوع إصابات في صفوف العسكريين».

صواريخ القبة الحديدية

واطلقت «القبة الحديدية» التابعة للعدو الاسرائيلي صباحا صاروخين، فوق الناقورة والمنطقة المحيطة، في ظل تحليق لطائرات التجسس التي  لم تفارق سماء المنطقة على الاطلاق.

وأفادت قناة «المنار»، بأنّ «قوّات»​اليونيفيل​» في​الناقورة أطلقت صفارات الإنذار في مواقعها، وطلبت من وحداتها النّزول إلى الملاجئ».

وكانت قرى القطاع الغربي المحاذية للخط الأزرق عاشت ليلا حذرا ومتوترا تخلله إلقاء قنابل مضيئة في سماء المنطقة، فيما انعدمت حركة المرور بإستثناء دوريات قوات «اليونيفيل».

تحليق لطيران العدو

كما شهدت سماء المنطقة في ساعات الفجر والصباح الأولى امس، تحليقا للطيران الاستطلاعي المعادي، فيما خلت الجهة المقابلة للخط الأزرق من وجود الجنود او الاليات المعادية.

والجديد ذكره أن غالبية سكان القرى المتاخمة نزحت الى مناطق اكثر امنا، فيما لا تزال المدارس الرسمية والخاصة مقفلة التزاما بقرار وزير التربية.

ومن الملاحظ ان الحركة الاقتصادية قد شلت، في ظل الوضع الأمني وخصوصا لجهة العمل في سهول الموز والحمضيات جنوب صور وصولا الى الناقورة، حيث يتخوف أصحاب البساتين من الدخول إليها خوفا من تعرضها للقصف المعادي.

والقى العدو ليلا عدداً من القنابل المضيئة في اجواء بلدة الضهيرة،  وفوق موقع الراهب في خراج عيتا الشعب.

اعتصامات وتظاهرات

من جهة ثانية، شهدت العديد من المناطق امس تظاهرات حاشدة ومسيرات ووقفات واعتصامات تنديدا بالعدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني وعمليات الابادة التي ينفذها بحق اهل غزة.

فقد شهدت مدينة بيروت، عقب صلاة الجمعة، اعتصامات ومسيرات متضامنة مع غزة، تنديدا بما يتعرض له الشعب الفلسطيني في القطاع.

وتجمع المئات في باحة مسجد محمد الأمين في وسط بيروت، رافعين الاعلام الفلسطينية ومطلقين الهتافات المؤيدة لغزة ولشعبها، والمنددة بالاجرام الاسرائيلي.

كما شهدت منطقة الطريق الجديدة اعتصامات امام المساجد بعد انتهاء الصلاة، تبعتها مسيرات لعشرات الدراجات النارية جابت شوارعها رافعة الاعلام الفلسطينية.

وفي منطقة البربير، انطلق العشرات من المتظاهرين في مسيرة باتجاه الاسكوا، رافعين الرايات الفلسطينية واعلام عدد من الاحزاب اللبنانية، وسط هتافات مؤيدة لغزة ومنددة بالعدوان عليها.

ونظّمت بلدية داريا – اقليم الخروب، عند تقاطع بلدات عانوت – داريا -شحيم، وقفة تضامنية بعد صلاة الجمعة، تنديداً بالمجازر الصهيونية في غزة وفلسطين، وهتف المشاركون منددين بالعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، والتأييد للمقاومين الفلسطينيين الذين يسطرون البطولات.

ونظمت وقفة تضامنية حاشدة مع فلسطينيي غزة والمقاومين فيها وتأييدا لعملية «طوفان الأقصى»، في باحة حسينية الإمام الحسن في بلدة العين في البقاع الشمالي، وردد الجميع هتافات منددة بالعدوان الصهيوني ومجازره بحق الفلسطينيين.

وتداعت فاعليات طرابلس الاسلامية والشعبية تضامنا مع غزة المقاومة وتضحيات اهلها وصمودهم في وجه آلة القتل والاجرام الصهيونية الى اعتصام في باحة مسجد طينال عقب صلاة الجمعة .

كما نظمت وقفات تضامنية «نصرة لغزة التي تتعرض لأكبر عملية إبادة وبمناسبة جمعة طوفان الاقصى»، في قرى وبلدات اقليم الخروب.

وأقيمت وقفة أمام مسجد الغفران في صيدا نصرة لاهل  فلسطين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى