اشتباكات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في رأس الناقورة واستهداف إسرائيلي لقوات اليونيفل

دوّت صفارات الانذار في مسكفعام في اصبع الجليل وتم تفعيل الدفاعات الجوية في اجواء القطاع الشرقي، وذلك بعد إطلاق رشقة صاروخية من جنوب لبنان .
وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق نحو 200 صاروخ من لبنان منذ صباح اليوم. فيما افاد الجيش الاسرائيلي عن اعتراض مسيرة قادمة من لبنان باتجاه الجليل الأعلى.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “أننا نقتحم كل منزل ونفكك قدرة حزب الله على تنفيذ خطته”.
في المقابل، أعلن حزب الله استهداف تجمع لجنود إسرائيليين في كفرجلعادي ومستوطنة كرمئيل برشقة صاروخية، وقوة من الجيش الإسرائيلي أثناء محاولتها سحب الإصابات من منطقة رأس الناقورة بصلية صاروخية والاصابة مباشرة ودبابة إسرائيلية أثناء تقدّمها إلى رأس الناقورة بالصواريخ الموجهة مما أدى إلى احتراقها وتدميرها وسقوط طاقمها بين قتيل وجريح. وتحرك لجنود الجيش الإسرائيلي في تلة المجدل في ميس الجبل بصلية صاروخية. وقوات اسرائيلية أثناء تقدمها تجاه منطقة الكنَيسة بين ميس الجبل ومحيبيب بصلية صاروخية. وتجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في خلة الشنديبة غربي بوابة المنارة بصلية صاروخية. ومنطقة زوفولون شمال مدينة حيفا برشقة صاروخية كبيرة. وتجمع لجنود إسرائيليين في محيط جبانة يارون برشقة صاروخية. واستهداف قوة إسرائيلية أثناء محاولتها للمرة الثالثة سحب الإصابات من الآلية المستهدفة في منطقة رأس الناقورة بصلية صاروخية.
كذلك اندلعت اشتباكات عنيفة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في بلدة ميس الجبل.
هذا، واستهدف الجيش الاسـرائيلي برج حراسة لقوات الطوارئ الدولية في المقر العام في منطقة رأس الناقورة.
وصدر عن اليونيفيل البيان الآتي:
“يتسبب التصعيد الأخير على طول الخط الأزرق بتدمير واسع النطاق للمدن والقرى في جنوب لبنان، في حين تستمر الصواريخ في الانطلاق نحو إسرائيل، بما في ذلك المناطق المدنية. في الأيام الماضية شهدنا توغلات من إسرائيل إلى لبنان في الناقورة ومناطق أخرى. واشتبك جنود الجيش الإسرائيلي مع عناصر حزب الله على الأرض في لبنان.
كما تعرض المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة والمواقع المجاورة للقصف بشكل متكرر.
وهذا الصباح، أصيب جنديان من حفظة السلام بعد أن أطلقت دبابة ميركافا تابعة للجيش الإسرائيلي النار من سلاحها باتجاه برج مراقبة في مقر اليونيفيل في الناقورة، فأصابته بشكل مباشر وتسببت في سقوط الجنديين. ولحسن الحظ، هذه المرة، الإصابات ليست خطيرة، لكنهما لا يزالان في المستشفى.
كما أطلق جنود الجيش الإسرائيلي النار على موقع الأمم المتحدة 1-31 في رأس الناقورة، فأصابوا مدخل الدشمة حيث كان جنود حفظ السلام يحتمون، وألحقوا أضراراً بالآليات ونظام الاتصالات. كما شوهدت طائرة بدون طيار تابعة للجيش الإسرائيلي تحلق داخل موقع الأمم المتحدة حتى مدخل الدشمة.
وبالأمس، أطلق جنود الجيش الإسرائيلي النار عمداً على كاميرات مراقبة في محيط الموقع وعطلوها. كما أطلقوا النار عمداً على نقطة مراقبة تابعة للأمم المتحدة رقم1-32A في رأس الناقورة، حيث كانت تُعقد الاجتماعات الثلاثية المنتظمة قبل بدء النزاع، مما أدى إلى تضرر الإضاءة ومحطة إعادة الإرسال.
إننا نذكّر الجيش الإسرائيلي وجميع الأطراف الفاعلة بالتزاماتهم بضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة في جميع الأوقات. إن قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل موجودة في جنوب لبنان لدعم العودة إلى الاستقرار بموجب ولاية مجلس الأمن. إن أي هجوم متعمد على قوات حفظ السلام يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي وقرار مجلس الأمن 1701.
إننا نتابع هذه المسائل مع الجيش الإسرائيلي”.
على خط الضاحية الجنوبية لبيروت، شن الطيران الاسرائيلي غارة وذلك بعد أن سيطر الهدوء الحذر لساعات. فيما أدت غارات ليل أمس إلى انهيار مبنيين متلاصقين بداخلهما المكتبة العلمية في حارة حريك اثر حريق كبير جراء الغارة الاسرائيلية على المنطقة.
ولم تغب المسيرات الإسرائيلية عن سماء بيروت والضاحية الجنوبية منذ صباح اليوم والى الان، وهي تحلق على علو منخفض.
توازيا، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات مستهدفا محيط ياطر وصير الغربية وكفردونين وخربة سلم و حي الراهبات في مدينة النبطية ودير قانون ورأس العين والشعيتية والجبين وقلاوي وكونين وخربة سلم وشمع وزبقين وعلما الشعب والناقورة والضهيرة ومفيدون، حيث ادت الى سقوط شهيدين من آل توبة وجرح عدد اخر ،وتدمير هائل لعدد من المنازل السكنية فيها، ومحيط العين في بلدة كفررمانوافيد عن وقوع عدد من الجرحى.
إلى ذلك، تعرض سهل مرجعيون لقصف مدفعي إسرائيلي.
فيما خرقت الطائرات الحربية الإسرائيلية جدار الصوت بشكل قوي جدا فوق صيدا وشرقها.
بقاعا، شن الطيران الاسرائيلي غارة مستهدفا بلدة رياق في البقاع الأوسط.



