فضل الله: البديل من الحوار الفوضى

رأى العلامة السيد على فضل الله، في خطبة الجمعة ان «الحوار الذي دعا إليه رئيس المجلس النيابي، يبقى هو الطريق الأمثل للوصول إلى الاستحقاق الرئاسي، بعدما أصبح واضحا أن لا قدرة لأي من الأفرقاء على حسم هذا الخيار لحسابه، أو أن يتنازل أحد لحساب الآخرين، فيما يبدو أن الطريق الذي دعا إليه الموفد الفرنسي ليس معبدا للحوار الذي وحتى لو حصل فهو لن يغني عن حوار داخلي، حيث لا حل خارجيا إلا بحوار داخلي». وجدد الدعوة الى القوى السياسية «الرافضة لهذا الحوار أو التي لم تبد رأيا، إلى الاستفادة من هذه الفرصة المتاحة والتجاوب معها بدلا من اعتماد الخطاب الموتر وعالي السقف والمستفز والذي يؤدي إلى نعي الحوار والإجهاز عليه، بعدما أصبح واضحا أن البديل منه هو الفوضى واستمرار التآكل والتعطيل في مؤسسات الدولة وصولا إلى السقوط في المستنقع الأمني أو إلى فتح الأبواب أمام دعوات الفدرلة والتقسيم (…)». وتطرق الى أزمة النزوح السوري الجديد، فدعا الى «ضرورة العمل الجاد لمواجهة هذا النزوح لمنع التبعات الخطيرة التي قد يحدثها (…)». وحذر من عودة الاشتباكات داخل مخيم عين الحلوة و»الذي لم تقف تداعياته في داخل المخيم بل وصلت إلى محيطه»، داعيا الحرصاء على الساحة الفلسطينية إلى «ضرورة العمل الجاد والسريع لإيقاف هذا النزيف الذي يزيد من معاناة الفلسطينيين ولا يستفيد منه إلا العدو الصهيوني(…)».



