جعجع يلوّح بالانتخابات النيابية المبكرة: الترشيحات السابقة للرئاسة انتهت

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، في مقابلة عبر «هلا لندن» ان الترشح لرئاسة الجمهورية ليس بطولة، وإن كان هناك عدد مقبول من الكتل النيابية تتبنى ترشيحي وتتقبله، أترشح طبعاً ومستعد لذلك، فنحن نعمل في السياسة لنكون في اكبر قدر من المواقع التي تمكننا من تطبيق برنامجنا السياسي». وشدد على أن كل ما كان مطروحا في السابق رئاسياً أصبح من الماضي، الأسماء التي طرحت في المرحلة الماضية كانت انطلاقا من المرحلة الماضية، أما اليوم فنحن في وضعية جديدة. وردا على سؤال لفت جعجع الى ان «الذي كان يجب ان يحدث مع التيار الوطني الحر كتيار ومنذ زمن، والذي لم يحصل حتى الآن، هو انه لو كان يتمتع بالحد الأدنى من الاخلاقية والاستقامة والصدقية، كان عليه أن يقول «المرة الماضية القوات اعطتنا وعلينا اعطاءها هذه المرة، لكن التيار ليس في هذا الوارد». وعن زيارة النواب الأربعة المنشقين عن التيار الوطني الحر معراب، كشف جعجع عن انهم أتوا ليقولوا إننا نلتقي على الكثير من الاهداف، الفرق أننا كنا في التيار وأنتم في القوات، وقد أبدوا استعدادهم للتعاون في المجالات كلها بعد التناقش بالأمور، وطبعاً قلنا لهم «على الرحب والسعة». وبعدما تمنى ان تكون المجموعة الشيعية قد بادرت الى إعادة قراءة المسار كله وكل ما حصل، واستنتجت مقاربات مختلفة، قال جعجع « إذا اردتُ ان احكم على السابق، فإن الثنائي الشيعي سيقوم بـ(بلوكاج) ليس عليَّ فحسب ، إنما على اي خيار جدي. وعن موقف المستقلين، شدد رئيس القوات على أنهم غير بعيدين عنا «والتواصل قائم، وأخيراً حصل اجتماع في معراب لنواب المعارضة ووضعنا خارطة طريق لملف الرئاسة، واقصى تمنياتي ان يكون هناك رئيس في 9 كانون الثاني، لكن احساسي ان عددا من الكتل يخوض الامور كما في السابق بما لا ينتج رئيساً للجمهورية. وأمام هذا الواقع، لا اطرح ولا اطلب، ولكن يجوز التفكير بانتخابات نيابية مبكرة، فإذا كان المجلس النيابي، ما زال مجلس الـ2022 فقط، كيف يمكن مواجهة الوضعية الجديدة بمجلس عتيق؟»


