ميقاتي التقى السيسي وعبدالله الثاني وبلينكن ودعا لوقف النار في غزة: لبنان ملتزم بالشرعية الدولية

تنقل رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي بين الاردن ومصر ولفت اجتماع ضمه الى وزير الخارجية الاميركية أنتوني بلينكن في عمان صباح اول امس، شارك فيه سفير لبنان في الاردن يوسف اميل رجي، مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف ونائب رئيس موظفي وزارة الخارجية توم سوليفان.
التزام الـ1701
وأكد ميقاتي خلال الاجتماع “أولوية العمل للتوصل الى وقف اطلاق النار في غزة لوقف العدوان الاسرائيلي المستمر هناك، وكذلك العمل على وقف العدوان الاسرائيلي على جنوب لبنان وسياسة الارض المحروقة التي تتبعها اسرائيل باستخدام الاسلحة المحرّمة دوليا للامعان في احداث المزيد من الخسائر البشرية وتدمير المناطق والبلدات الجنوبية”. وشدد على”أن لبنان الملتزم بالشرعية الدولية وبتطبيق القرار الدولي الرقم 1701، وبالتنسيق مع اليونيفيل، يطالب المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لوقف التعديات والانتهاكات الاسرائيلية اليومية على ارضه وسيادته برا وبحرا وجوا”.
بلينكن
بدوره شدد وزير الخارجية الاميركية على” انه يبذل جهده لوقف العمليات العسكرية لغايات انسانية على ان يترافق ذلك مع بدء البحث في معالجة ملف الأسرى”. ونشر بلينكن منشورا عبر حسابه على منصة “إكس”، تحدث فيه عن اللقاء الذي جمعه بميقاتي. وفي منشوره، كتب “من المهم أن نتأكد من عدم إنتشار الصراع بين إسرائيل وحماس إلى أماكن أخرى في المنطقة. لقد ناقشتُ مع رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي السُّبل لمنع حدوث ذلك وتأمين المساعدات الإنسانيّة للشعب الفلسطيني، كما ناقشنا حاجة لبنان المُلحة لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية”… بدورها، اعلنت الخارجية الأميركية ان بلينكن شدد خلال لقاء مع ميقاتي بعمّان على أهمية عدم اتساع رقعة الصراع بين إسرائيل وحماس وأعرب عن قلقه بشأن تبادل إطلاق النار على طول حدود لبنان مع إسرائيل.
في مصر
ومن الاردن، توجه ميقاتي الى مصر حيث التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في القاهرة في قصر الاتحادية. وعبر ميقاتي عن تقديره لوقوف مصر الدائم الى جانب لبنان، ودعمها له على الصعد كافة. وقال “إن مصر التي تحمل دوما هموم العالم العربي، تبذل جهدا كبيرا لوقف العدوان الاسرائيلي على غزة ووقف المجازر التي ترتكب في حق الفلسطينيين. ونحن ندعم موقف الرئيس المصري برفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وسعيه لايجاد حل يبدأ بوقف اطلاق النار وحماية المدنيين والعمل تاليا على ايجاد حل دائم للقضية الفلسطينية يحفظ حقوق الفلسطينيين في أرضهم ودولتهم المستقلة”.
عمان مجددا
استقبل ملك الأردن عبدالله الثاني، الرئيس ميقاتي في حضور ولي عهد المملكة الأمير الحسين بن عبدالله الثاني. وخلال اللقاء، أكد الملك عبدالله “ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف الحرب على غزة ومنع توسع دائرة الصراع في الإقليم”.
وتم التشديد على “أهمية إيصال المساعدات الإنسانية دون انقطاع للأشقاء في غزة ودعم المنظمات الإغاثية الدولية العاملة في القطاع”.
وتناول اللقاء الأوضاع في لبنان، إذ أكد الملك عبدالله “دعم الأردن لجهود الأشقاء اللبنانيين في تعزيز استقرارهم”.
من جانبه، أشاد ميقاتي بجهود الأردن بقيادة جلالة الملك في الدفاع عن القضايا العربية والعمل نحو السلام والاستقرار.
وشدد ميقاتي على “ضرورة الاستمرار في الجهود لوقف الحرب في غزة والتوصل الى حل يُبقي الفلسطينيين في أرضهم لتبقى قضيتهم حيّة ويُصار إلى التوصّل إلى حل عادل ونهائي”.
في سياق متصل، اجتمع رئيس الحكومة مع رئيس الوزراء الاردني بشر الخصاونة في مقر رئاسة الحكومة الاردنية ،وتم البحث في”ضرورة تكثيف الجهود العربية والدولية لوقف العدوان الاسرائيلي على غزة ومنع توسيع دائرة الصراع في الإقليم”. واكد الرئيسان” موقف البلدين الداعي الى ضرورة وقف العدوان الاسرائيلي على غزة وضمان وصول المساعدات الانسانية للأشقاء في غزة بشكل مستدام والرفض المطلق للتهجير القسري للفلسطينيين من ارضهم”. اتصال هولندي
تلقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إتصالا هاتفيا من رئيس وزراء هولندا مارك روته، وبحث معه في الوضع في لبنان وغزة والمساعي الجارية لاحلال السلام.وكرر رئيس الحكومة المطالبة “بوقف العدوان الاسرائيلي على غزة وجنوب لبنان، لان استمرار التدهور على ما هو عليه يهدد بتمدد الحرب الى المنطقة ككل”.



