متفرقات

شعبان زار على رئيس وفد زار طقوش مهنئا ب”الانتصار الكبير للبنان وفلسطين على العدو”

أشارت “حركة التوحيد الإسلامي” في بيان، الى ان “أمينها العام  الشيخ الدكتور بلال سعيد شعبان زار على رأس وفد ضمّ عضو مجلس أمناء الحركة  عمر الأيوبي، وبمشاركة وحضور رئيس “حركة الامة” الشيخ عبد الله جبري ، الأمين العام ل”الجماعة الاسلامية في لبنان” الشيخ محمد طقوش مركز الجماعة في بيروت.

 وكان اللقاء مناسبة للتهنئة “بالانتصار الكبير للبنان وفلسطين على العدو الصهيوني المدعوم من قوى الاستكبار العالمي”، حيث وجّه المجتمعون التحية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، مباركين إتمام صفقة الأسرى وعودة مئات آلاف النازحين إلى أرضهم في القطاع المحاصر، حيث “تبلور أمام مرأى العالم أجمع الإنجاز الذي حققته المقاومة في لبنان وفي فلسطين، بمشاهد تعبّر عن انتصار عظيم، وهذا شرف للجميع وعز للأمة بمختلف مكوناتها، انتصار كان ثمنه بذل دماء القادة الشهداء الذين قضوا نحبهم وقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه”.

 ودعا المجتمعون الفصائل الفلسطينية “للالتفاف حول مشروع المقاومة الذي يخطط العدو لتصفيته والقضاء عليه في كل المنطقة”، مشدّدين على أهمية “ثقة شعوبنا بالمقاومة، ما يفسّر هذا الاحتضان الشعبي الذي شاهده الجميع سواء في غزة أو في الجنوب اللبناني”.

كما نوّهت حركة” التوحيد الإسلامي” في بيان، بـ”اصرار أهلنا في الجنوب اللبناني الدّخول إلى قراهم وممتلكاتهم، على الرغم من استمرار الاحتلال الصهيوني للبلدات والقرى ومن نفاق الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بإنهاء الوجود الإسرائيلي في لبنان بعد 60 يوماً من الاتفاق، ليكون ثمن التحرير الجديد الذي نهنئ اللبنانيين به اليوم، العشرات من الشهداء من المدنيين اللبنانيين والمئات من الجرحى من عموم شعبنا الذي تصدى أبناؤه بصدورهم العارية لدبابات الميركافا وللمدرّعات التابعة لجيش العدو، في مشاهد عزّ وصور إباء، لم يألفها المخادعون المنادون بالاحتكام إلى المجتمع الدولي الذين لا يعرفون شيئا عن السيادة ولا عن الحرية ولا عن الاستقلال”.

وأضافت:”بالأمس دماء روت لبنان بصمود المقاومين ومنع توغل الآلة العسكرية الصهيونية وبارتقاء آلاف المقاومين الأبطال، واليوم دماء شعبنا نساءً ورجالاً تختلط مع دماء جنود جيشنا الذي لا يريدون له أن يتسلح بسلاح توازن رادع وفعال يرد عدوان العدو عن أهلنا في الجنوب، ما يؤكد المؤكد بأن ّالثلاثية الذهبية مستمرة مستقرة في لبنان، الجيش والشعب والمقاومة، وأن هذه المعادلة هي مثال يحتذى للأحرار، وأنموذجا يتّبع لكل شعب مستضعف يسعى للحرّية من عبوديّة المستكبرين الظّالمين”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى