اليوم تنطلق مفاوضات المرحلة الثانية من الصفقة والأنظار تتجه لـ”اليوم الحاسم” بين ترامب ونتنياهو

فيما تتواصل عملية تطبيق نبضات المرحلة الأولى من الصفقة بين إسرائيل و”حماس”، تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية منها اليوم الإثنين. غير أن الأنظار تتجه لليوم التالي، الثلاثاء، إلى لقاء الرئيس الأميركي ترامب مع رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو، وهو لقاء حاسم بالنسبة لمستقبل الصفقة، وربما مستقبل القطاع، ومستقبل “حماس”، وائتلاف نتنياهو أيضًا.
وستكون هذه أول زيارة خارجية لنتنياهو بعد صدور مذكرة اعتقال بحقه ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت من المحكمة الجنائية الدولية في 21 تشرين الثاني 2024، بتهمة “ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة”.
وقال مكتب نتنياهو عبر بيان مساء السبت، إن الأخير “يغادر (الأحد) للقاء الرئيس ترامب في البيت الأبيض، وإجراء مباحثات معه بشأن غزة، والمختطفين (الأسرى الإسرائيليين بغزة)، والمحور الإيراني، وقضايا مهمة أخرى (لم يذكرها)”.
وقال مكتب نتنياهو في بيان إن “رئيس الوزراء تحدث هذا المساء مع المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف. واتفق الاثنان على أن المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من صفقة الرهائن ستبدأ عندما يلتقيان في واشنطن الاثنين المقبل”.
وأضاف البيان أن المبعوث الأميركي سيجري بعد ذلك محادثات خلال الأسبوع مع رئيس الوزراء القطري ومسؤولين مصريين رفيعي المستوى.
وتهدف المرحلة الثانية من الصفقة إلى إطلاق سراح آخر المحتجزين الإسرائيليين وإنهاء الحرب.
وسيكون نتنياهو أول زعيم أجنبي يلتقيه ترامب بعد توليه منصبه رئيسا للولايات المتحدة في 20 كانون الثاني المنصرم.
ومنذ صدور مذكرة اعتقال بحقه من المحكمة الجنائية الدولية، تجنب نتنياهو الزيارات الخارجية خشية الاعتقال.
ويتوقع، وفق إعلام عبري، أن تتطرق مباحثات نتنياهو مع ترامب إلى المخطط الذي يروج له الأخير منذ 26 يناير الماضي، والقاضي بنقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، بذريعة “عدم وجود أماكن صالحة للسكن في قطاع غزة”، الذي أبادته إسرائيل طوال نحو 16 شهرا.
وقوبل مخطط ترامب، الذي يروق لمسؤولين من اليمين المتطرف في حكومة نتنياهو، برفض فلسطيني وعربي وإسلامي وأوروبي وأممي.
وقبل توجه نتنياهو الى واشنطن، اكد نتنياهو ان قراراته خلال الحرب غيّرت الشرق الاوسط وعززت امن اسرائيل، مشيرا الى انه مع الرئيس ترامب يمكن تعزيز امن اسرائيل وتوسيع دائرة السلام.



