متفرقات

انطلاق مسيرة «أحد العودة 2» والعدو يطلق الرصاص والقنابل على الأهالي

ويخطف صيادين.. والجيش اللبناني ينتشر في عيترون وانتشال المزيد من الشهداء

البيرق – انطلقت صباح امس الأحد مسيرة «احد العودة 2» تلبية لدعوة ابناء القرى الحدودية ، دعمًا لتحرير ما تبقّى من القرى من قبل الجيش الإسرائيلي. وقد وجه المنظمون نداءً إلى جميع فئات المجتمع، من مسؤولين ونواب وأحزاب، إلى الهيئات المدنية والاقتصادية والثقافية، إضافة إلى القطاعات التربوية والمهنية، للمشاركة في هذا التحرك الوطني، واستمر توافد اهالي بلدات وقرى يارون وحولا وميس الجبل منذ الصباح استعدادا للدخول إلى بلداتهم بعد انتشار الجيش اللبناني، وتجمعوا عند مداخل البلدات حيث افترش عدد من الاهالي حقول الزيتون في انتظار انسحاب الاحتلال الاسرائيلي. واقام الجيش اللبناني حواجز عند مداخل البلدات منع فيها الاهالي من الدخول العشوائي حفاظا على حياتهم لكون العدو يبعد عشرات الامتار عن تواجد الجيش اللبناني وعن الاهالي الذين ينتظرون على قارعة الطرقات للدخول إلى بلداتهم وقراهم. وتجمّع صباح امس أهالي الجنوب عند مدخل بلدة كفركلا استعداداً للدخول إلى قراهم. كما بدأ المواطنون بالتوافد إلى دير ميماس في قضاء مرجعيون وتم نصب عدد من الخيم في البلدة،واطلقت قوات الجيش الإسرائيلي الرصاص على الأهالي العائدين إلى بلدة يارون في محاولة لمنعهم من العودة اليها، واعتقلت القوات الاسرائيلية امس الصيادين (م.ج) و(ع.ج) اللذين كانا يمارسان عملهما في الصيد في منطقة رأس الأبيض قبالة بلدة الناقورة أسروا الأول وأطلقوا سراح الثاني.  وسمح الجيش اللبناني لأهالي عيترون بالدخول إلى وسطها علماً أن قوات الجيش الاسرائيلي لا تزال متواجدة في أطرافها الشرقية والجنوبية. في الأثناء، استمر الجيش الإسرائيلي برمي قنابل مفخخة في اتجاه تجمع اهالي بلدة يارون. وفي هذا السياق، توجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي صباح الأحد بإعلان «عاجل» إلى سكان لبنان وخاصة الجنوب اللبناني قائلاً إن كل من يتحرك جنوبا يعرض نفسه للخطر.  وذكر في تغريدة له يحظر عليكم العودة إلى منازلكم في المناطق المعنية حتى إشعار آخر.

وكانت درون اسرائيلية قد رمت قنبلتين في الطيبة.  وأحرق الجيش الاسرائيلي عددا من المنازل في العديسة وفي رب ثلاثين – قضاء مرجعيون. وتفقد عدد من سكان وأهالي بلدة رامية الحدودية منازلهم المدمرة وناشدوا الدولة «الاهتمام بأحوال العائدين». وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: «انتشرت وحدات عسكرية في بلدة عيترون – بنت جبيل في القطاع الأوسط ومناطق حدودية أخرى في منطقة جنوب الليطاني بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار (Mechanism)، وسط تمادي العدو الإسرائيلي في اعتداءاته بما فيها حرق المنازل في عدة بلدات منها عيترون – بنت جبيل ورب ثلاثين والعديسة – مرجعيون، إلى جانب غارتَين على آليات كانت تشارك في عملية انتشال جثامين الشهداء في بلدة الطيبة – مرجعيون. وفي ظل هذه الاعتداءات، تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات الصادرة في بياناتها الرسمية، والتقيد بإرشادات الوحدات العسكرية المنتشرة، والتنسيق مع السلطات المحلية، حفاظًا على أرواحهم وسلامتهم. ويتابع الجيش مواكبة المواطنين في البلدات الحدودية، كما يواصل العمل على تطبيق القرار 1701 وتنفيذ الإجراءات الميدانية الضرورية في عدة مواقع في منطقة جنوب الليطاني». وكانت وحدات من الجيش اللبناني قد دخلت بعد الظهر بلدة عيترون من الجهة الشمالية لتتقدم في احيائها بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من معظم شوارع البلدة.  من جهة اخرى، تمكّنت الفرق المختصة، من انتشال جثمانَي شهيدين من بلدة الخيام، إضافةً إلى جثمان شهيد في بلدة عيتا الشعب. وقد تم نقل الجثامين إلى مستشفى مرجعيون الحكومي، حيث ستخضع للفحوصات الطبية والقانونية اللازمة، بما في ذلك فحوصات الحمض النووي (DNA). 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى