سياسة

أبو فاعور: الإغتراب هو الذي انتشل لبنان ولا يزال في هذه الظروف الصعبة

أكّد عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور أنّ “الحزب التقدمي الاشتراكي لن يسير في اي خطة نهوض اقتصادي لا تعيد أموال المودعين”، داعيًا إلى أنّ “يلهم الله أصحاب الحل والربط ومن يملكون قرار الحل والربط في هذه البلاد من القوى المحلية والإقليمية ومن المحليين ممن لديهم إرتباطات إقليمية وأحلام وطموحات إقليمية، ليلهمهم الله حسن التبصر كي يخرجوا البلد من هذه الأزمة التي طالت وإستطالت بطريقة لم يعد المواطن قادرا على التعايش معها”. 

كلام أبو فاعور جاء خلال رعايته حفل عشاء قروي حاشد، ترحيبًا بعودة المغتربين إلى بلدة ينطا وتكريمًا لهم، بدعوة من فرع ينطا في الحزب التقدمي أقيم في قاعة البلدة العامة، بحضور مدير مستشفى راشيا الحكومي الدكتور ياسر عمار، مفوض الاغتراب في التقدمي بسام صافي، وكيل داخلية البقاع الجنوبي في التقدمي عارف ابو منصور، وكيل مفوض الاعداد والتوجيه في البقاع الجنوبي فارس فايق، مسؤول مكتب الاغتراب في كندا سمير جابر، رئيس النادي التقدمي في ادمنتن أسامة عمار، معتمد راشيا الثانية في التقدمي فاضل جمال، مسؤولة الاتحاد النسائي التقدمي في البلدة نسرين اشتي، مدير فرع ينطا ربيع سلامة، مسؤول ملف الاغتراب في ينطا سهيل كمال، مختاري بلدة ينطا رياض كمال وصالح صعب، وأعضاء من المجلس البلدي وحشد من مغتربي ينطا وأهالي البلدة.

المغترب كميل سلامة قدم لأبو فاعور لوحة فنية بريشته معربا عن سعادته لتقديم لوحة من رسوماته في الاغتراب للنائب ابو فاعور.

ثم تحدث في اللقاء مدير فرع ينطا في التقدمي ربيع سلامة، مشيدًا بـ”دور المغتربين الايجابي في اعمار ينطا والوقوف الى جانبها في الأزمات، خصوصًا خلال أزمة كورونا والازمة الإقتصادية، ورفعهم اسم لبنان عاليا في أماكن انتشارهم”، منوهًا بـ”دور أبو فاعور في إنماء المنطقة وفي الوقوف الى جانب الناس بتوجيه من الرئيس وليد جنبلاط ورئيس الحزب تيمور جنبلاط”.

وألقى أبو فاعور كلمة شكر فيها للمغتربين والمغتربات وأهالي ينطا المقيمين حضورهم هذا اللقاء في هذه الامسية، وقال: “شكرًا لهذه الدعوة على هذا اللقاء الذي لا نبتغي منه إلا ان أوجه كلمة شكر للمغتربات والمغتربين، أولا على محبتهم وعلى إصرارهم على محبة هذا الوطن رغم كل ما جرى، شكرا لكم على إستمرار تعلقكم بهذا الوطن، ونحن لسنا أبناء مجتمع يدير ظهره لأهله وناسه، نحن وإياكم أبناء مجتمع يعرف تاريخه ويحفظ هذا التاريخ، نحن وإياكم أبناء مجتمع نحفظ الود والمسؤولية تجاه الأهل، للمغتربين والمغتربات على امتداد الوطن، ولكن بشكل خاص، في ينطا حفظوا هذا الود وحفظوا هذه المحبة، ولولا المغتربون والمغتربات ولولا مساهماتهم الكثيرة والكريمة والمتعددة لما كان للمقيمين من أبناء هذه البلاد أن تمر عليهم السنوات التي مرّت بأقل قدر ممكن من المعاناة. فالإغتراب هو الذي انتشل لبنان ولا يزال ينتشل لبنان في هذه الظروف الصعبة”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى