الرابطة المارونية حذّرت من توافد النازحين وطالبت الحكومة بخطّة واضحة لإعادتهم

حذر المجلس التنفيذي للرابطة المارونية في بيان، من «عمليات العبور المستجدة الى لبنان من الاراضي السورية من دون معرفة هويات الوافدين، ان كانت سورية او غير سورية، مما يفاقم الوضع المزري اصلا، ويزيد من تداعياته السلبية من كل النواحي، في وقت يعيش شعبنا في ازمة اقتصادية ومعيشية خانقة، تجبرهم على ترك أرضهم ومنازلهم والهجرة».
ولفت الى ان هذا «التوافد الحالي الكثيف غير المبرر، وبطرق غير شرعية، سينقل لبنان بسرعة من دولة منهارة، الى دولة فاشلة بكل معنى الكلمة، وتعمم الفوضى على كل أراضيها، حيث يستوطن عليها شعب غير لبناني ومن كل الجنسيات، يوازي تقريبا عدد مواطنيه».
وطالبت الرابطة حكومة تصريف الأعمال «بوضع خطة واضحة وصريحة مع جدول زمني لاعادة السوريين الى بلادهم، وإبلاغ الامم المتحدة، والجامعة العربية، والدولة السورية بهذا الامر لمساعدة لبنان على تنفيذ خطته». كما طلبت من كل القيادات اللبنانية الرسمية والزمنية والحزبية،» دعم خطة الحكومة».
وناشدت الرابطة كل القوى الفلسطينية المعنية بالاقتتال في عين الحلوة، «الوقف الفوري للعمليات الحربية، لأن نتيجتها، في حال استمرارها، ستكون مقدمة لمسلسل آخر من القتال في اكثر من مخيم، وستقضي على القضية الفلسطينية (…)».



