مجلس الوزراء يبحث خطة حصر السلاح ورواتب القطاع العام الاثنين الرئيس الالماني في بيروت الاحد وسلام إلى مؤتمر الامن في ميونيخ

بينما ترصد المنطقة مفاعيل اجتماع الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو اول امس، وتداعياته على مسار المفاوضات الاميركية – الايرانية، وعلى تعاطي اسرائيل مع الاذرع الايرانية في المنطقة وابرزها حزب الله، تتجه الانظار الى جلسة مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين المقبل في قصر بعبدا والتي سيعرض خلالها قائد الجيش العماد رودولف التقرير الشهري حول خطة حصر السلاح في المناطق اللبنانية كافة انفاذاً لقرار مجلس الوزراء والقرارات ذات الصلة،بحسب ما جاء في نص الدعوة الموجهة اليوم الى الوزراء، وذلك قبيل مؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرر في باريس في 5 آذار المقبل.
في ميونيخ
في الاثناء، وصل رئيس الحكومة نواف سلام صباح امس إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمر للأمن، الذي سيشارك به أيضاً قائد الجيش العماد، على أن يعود الأحد قبل جلسة مجلس الوزراء الاثنين. وبدا لافتا أن مغادرة سلام كانت من مبنى المسافرين وليس من صالون الشرف، معايناً حسن سير العمل والاجراءات المتخذة.
شتاينماير في بيروت
ومن المانيا يصل الى بيروت ليل الاحد المقبل الرئيس الاتحادي الألماني فرانك- فالتر شتاينماير في زيارة تستمر ثلاثة أيام، يلتقي خلالها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وعددا من المسؤولين اللبنانيين. كما يزور القوة الألمانية البحرية العاملة ضمن “اليونيفيل”. وترافق الرئيس الألماني زوجته السيدة الكه بودنبندر مع وفد دبلوماسي. وفي البرنامج زيارات الى مرفأ بيروت والمتحف الوطني وكلية جونية البحرية.
ويجري الرئيس الألماني محادثات يوم الاثنين المقبل مع الرئيس عون، يليها مؤتمر صحافي في قصر بعبدا. واعلن الديوان الرئاسي الألماني نبأ الزيارة الى بيروت مشيرا الى “انها الثانية للرئيس شتاينماير الذي سبق ان زار لبنان في العام 2018. وأشار الى ان التركيز سينصب على دعم لبنان في مساره نحو مزيد من الاستقرار والنمو الاقتصادي. وتأتي هذه الزيارة في ظل تداعيات الانفجار المدّمر الذي وقع في مرفأ بيروت عام 2020 ، والذي الحق اضرارا جسيمة وادخل البلاد في ازمة حادة. كما سيشيد الرئيس الاتحادي بالجهود المبذولة لتحقيق المصالحة وتعزيز التماسك داخل المجتمع اللبناني. وتؤكد زيارة فرقاطة المانية مشاركة في مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) على التزام المانيا في المجال الأمني ودعمها لاستقرار لبنان.”
ضياع
انتخابيا ايضا، وبينما ترتفع الاصوات التي تتحدث عن خطر طعن في الانتخابات اذا قررت الحكومة من تلقاء نفسها التخلي عن الدائرة 16، من دون المرور بمجلس النواب، اعتبر النائب ميشال دويهي ان “في حال فُرِضت الانتخابات النيابية في أيار او هذا الصيف على قاعدة الانتقاص من حق المغتربين بالاقتراع في بلد إقامتهم، ومع الاستمرار في تعطيل الميغاسنتر والبطاقة الممغنطة، نكون عملياً قد كرّرنا الخطأ نفسه: سمحنا لمنطق التسلّط والتعدي على الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب، الذي يفرضه رئيس مجلس النواب مع حلفائه عند كل استحقاق، أن ينتصر مرّة جديدة على أي فرصة يمكن أن تُشكّل بداية حل للبنانيين”. ورأى عبر “اكس” انه “كلما لاحت نافذة إصلاح أو مسار طبيعي لاستحقاق دستوري، عمد فريق الممانعة إلى تعطيله أو تفريغه من مضمونه”. واشار الى ان “تساهل الرئاستين الأولى والثالثة مع سلوكيات رئيس مجلس النواب، بدل أن تتحمّلا مسؤولية كاملة في الدفع والمواجهة دفاعاً عن الدستور وحقوق اللبنانيين عبر تذكير رئيس المجلس بمبدأ فصل السلطات وتعاونها، أوصلنا إلى حالة الضياع التي نعيشها حالياً”.
ذكرى الحريري
وفي وقت يرصد لبنان ما سيعلنه رئيس تيار المستقبل سعد الحريري عن مشاركة التيار في الانتخابات المرتقبة في كلمته في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري السبت المقبل، زار مفتي الجمهوريةِ اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان على رأس وفد من المفتين والعلماء، ضريح الرئيس الحريري، في وسط بيروت، حيث قال “من أراد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، أراد اغتيال لبنان، أراد منع استعادة لبنان، أراد وقف سيرة البناء والإعمار في لبنان، أراد القضاء على صيغة العيش المشترك، والوفاق الوطنيّ، ووحدة لبنان واللبنانيين، والقضاء على مَن يعيش نبض بيروت وشوارعها وأحيائها، ونبض لبنان كلِّه، بل وأحلامَ اللبنانيين بغد أفضل”. وأكد المفتي دريان ان “لبنان بحاجة اليوم أكثر من أيِّ يوم مضى إلى أمثال الرئيس الحريري قدرةً وحكمةً وتبصُّرًا، وشجاعةً وعزيمةً وعطاءً”، مضيفا: لن ينسى اللبنانيون هذا الزمن الجميل الذي كنَّا فيه، والذي يحضر دائمًا في ذاكرتهم، سنبقى أيها الرئيس الشهيد أوفياء لنهجك ورسالتك.
اتفاق موقت
على خط ازمة العبور حدودياً، وبعد ثلاثة أيام متتالية من التحركات التي نفّذتها نقابة الشاحنات المبرّدة وإقفال حركة عبور الشاحنات من وإلى لبنان عند معبر المصنع، سُجّل اليوم تطوّر لافت على هذا الخط الحدودي، تمثّل بالتوصّل إلى اتفاق لبناني–سوري مؤقت يقضي بإعادة حركة الشاحنات إلى طبيعتها لمدة أسبوع واحد، بانتظار التوافق على آلية دائمة. وتقرر اعتماد آلية تنظيمية انتقالية ومؤقتة، قائمة على مبدأ المعاملة بالمثل، تهدف إلى معالجة الإشكالات القائمة وضمان استمرارية حركة النقل بصورة متوازنة بين لبنان وسوريا، من دون المساس بالمواقف المبدئية أو القانونية لكلا الطرفين. وبموجب هذه الآلية، يُسمح للشاحنات اللبنانية بالدخول إلى الباحات الجمركية السورية لتفريغ حمولتها هناك، على أن تعود إلى لبنان محمّلة ببضائع سورية، فيما تُطبّق الآلية نفسها على الشاحنات السورية الداخلة إلى الأراضي اللبنانية خلال فترة سريان الاتفاق.
اقفال معابر
ليس بعيداً، صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: ضمن إطار مكافحة أعمال التسلل والتهريب عبر الحدود الشمالية والشرقية، أغلقت وحدة من الجيش معابر غير شرعية في منطقتَي “مرطيسا” و”مكيال فرح” – البقاع الشمالي.


