متفرقات

اشتباكات عنيفة في مخيم عين الحلوة بعد فشل كل المساعي للجم التدهور وإعادة الأمن والأمان الى المخيم وأهله والجوار

لم تنجح كل الاجتماعات والمساعي  التي بذلت لتثبيت الهدنة داخل مخيّم عين الحلوة، اذ يشهد المخيّم بين الحين والاخر معارك عنيفة، وكان لافتا امس حصول، إطلاق نار باتجاه النقطة التي يتمركز فيها الصحافيون وانفجرت قذيفة «آر بي جي» بالقرب منهم من دون وقوع إصابات.

فقد تجددت الاشتباكات امس في عين الحلوة حيث سمعت اصوات الرشاشات والقذائف الصاروخية في ارجاء مدينة صيدا والجوار .

وارتفعت وتيرة الاشتباكات عصرا في داخل المخيم وتركزت على محاور البركسات الطوارئ – الصفصاف وجبل الحليب حطين. وتضاربت المعلومات حول  هجوم مباغت شنته حركة فتح للسيطرة على حي الطوارئ معقل الإسلاميين، الا أن رئيسهم هيثم الشعبي نفى صحة الأمر عبر تداول تسجيل صوتي له متهما إياهم  بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
ولم تقتصر المعركة على سقوط القذائف والرصاص على جبهة المخيم بل اتسعت لتطاول سلسلة منها سقوط إحداها فوق مطعم الماكدونالدز منطقة الحسبة، وأخرى بجانب مسجد الموصلي دوار العربي و3 قذائف سقطت في منطقة سيروب، ما تسبب باحتراق منزل أحد المواطنين، وأخرى قرب قرب حلويات غرمتي وقبلاوي على الأوتستراد الشرقي، كما وصل الرصاص الطائش الى  مبنى السن في حي البراد في صيدا وبلدة القرية شرق المدينة. وانقذت العناية الإلهية صحافيين اثر استهداف مبنى بالقرب من المخيم كان يحتمون في داخله من حدة الاشتباكات.

وافيد ايضاعن سقوط قذيفة بالقرب من تمركز الصحافيين في منطقة سيروب وهم يغطون اشتباكات مخيم عين الحلوة.
كما انسحب مسعفو جمعية «الشفاء» للخدمات الطبية والإنسانية من داخل مخيم بسبب تعرضهم لاطلاق النار.

وتم قطع الطريق من الاوتستراد الشرقي في صيدا واوتستراد الغازية وتحويل السير الى الطريق البحرية.

وكان سيطر الهدوء الحذرعلى كل محاور الاقتتال في مخيم عين الحلوة، بعدما أعلن عن التزام المتقاتلين بهدنة إنسانية منذ التاسعة مساء اول امس خصوصا على محاور التعمير – الطوارىء – البركسات التي شهدت جولات عنيفة من الاقتتال ادت الى تدمير حيي الطوارىء والتعمير في شكل شبه كامل، ونزوح معظم سكانهما.

وشيعت حركة «فتح»، و»الأمن الوطني»، أبو أشرف العرموشي، ورفيقه موسى فندي، في مخيم   الرشيدية، بعدما قضيا بكمين  في مخيم عين الحلوة.

وبعد الصلاة على الجثمانين في معسكر «أشبال الـ .ار.بي.جي»، حمل الجثمانان على أكتاف ثلة من قوات الامن الوطني الفلسطيني، وتقدم الموكب الجنائزي المهيب سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الرشيدية.

وفشلت جهود الاجتماع الطارئ الموسع الذي عقد ظهرامس في دار الافتاء في صيدا، بدعوة من مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان في إرساء قرار وقف إطلاق النار الفوري، حيث اشتدت الاشتباكات في مخيم عين الحلوة وتستخدم فيها الرشاشات والقذائف الصاروخية بعد هدوء متقطع ساد محاور القتال في فترة ما قبل الظهر وحتى الاولى بعد الظهر.

بعد انتهاء الاجتماع، صدر بيان ، تلاه المفتي سوسان، جاء فيه:بعد التداول والتشاور نؤكد ما اكدته كثير من الإجتماعات التي حصلت في مدينتنا والتي كانت حريصة على امن صيدا وعلى امن المخيم وفي مقدمتها كلمة واحدة حاسمة فاصلة: وقف اطلاق النار وفورا. ثم بعد ذلك فليجلس المتخاصمون ويتفقوا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى