بري النائب وليد البعريني وبحث معه شؤونا إنمائية وتشريعية.

بري يبحث مع المفتي دريان تداعيات حوادث عين الحلوة
تداول رئيس مجلس النواب نبيه بري هاتفيا، مع مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في التداعيات الخطيرة للأحداث في مخيم عين الحلوة.
وقد أثنى المفتي على «الجهود التي يبذلها الرئيس بري لوقف الإقتتال في المخيم».
بدوره نوّه الرئيس بري بموقف سماحة مفتي الجمهورية الذي «حرّم فيه الإقتتال بين الأخوة أبناء القضية الواحدة والداعي الى الوقف الفوري لإطلاق النار».
واستقبل رئيس المجلس في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس لجنة الدفاع والداخلية النائب جهاد الصمد، حيث تم عرض للأوضاع العامة والمستجدات السياسية والأمنية وشؤون تشريعية.
كما استقبل نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب وعرضا التطورات وشؤونا تشريعية.
وقال بو صعب بعد اللقاء: «ناقشنا فيه مواضيع عديدة، بداية نود أن نوجه تحية للجيش اللبناني في عيده، لهذه المؤسسة وهؤلاء الضباط والجنود الذين صمدوا رغم كل الصعوبات ولا يمكننا أن نقول إلّا أننا نقدّر كل تضحياتهم وإن شاء الله الأيام تنصفهم وتصبح أفضل عليهم وعلى عيالهم».
وأضاف: «اما في المواضيع التي ناقشناها في الاجتماع فكانت لها علاقة بموضوع القوانين التي تم انجازها وبحاجة الى تشريع في الهيئة العامة وهي «تشريع ضرورة»، مثل موضوع الصندوق السيادي الذي انجز في لجنة المال وموضوع الكابيتال كونترول الموجود في الهيئة العامة وهذه قوانين أساسية ضرورية، لانه في خلال أسابيع قليلة سوف تبدأ عملية الحفر في الجنوب لاستخراج الغاز والنفط، وضروري ان نكون جاهزين وقوانيننا جاهزة حتى لا يكون هناك أي علامة إستفهام على أي شيء يتعلق بالصندوق السيادي وبحفظ الاموال وحتى لو ما زال باكرا الكلام في النتائج، انما نحن علينا تشريعيا ان نكون جاهزين ومواكبين. وهذه من الامور الضرورية».
وقال: «كما طرحت على الرئيس بري موضوعا له علاقة بتمويل قطاع الصحة والمستشفيات الذي عرضناه في مرة سابقة على الهيئة العامة ولكن لم يقرّ. نتمنى أيضا أن يحسب من تشريع الضرورة لان المواطن بأمس الحاجة له. كما تطرقنا ايضا الى ضرورة الاستقرار على الحدود الجنوبية وامكانية إعادة النظر بتفعيل اللجنة التقنية التي تعمل مع الامم المتحدة لتثبيت النقاط الحدودية البرية التي كان عليها خلاف.
نحن لا نتكلم بترسيم حدود، لان لبنان كما تعرفون حدوده مرسمة. نحن نتكلم بتثبيت النقاط التي كان عليها الخلاف وهي ما زالت سبع نقاط من أصل 13 نقطة».
وعن الملف الرئاسي، قال بو صعب: اما في ما يتعلق بملف رئاسة الجمهورية فعدت ونقاشت مع دولة الرئيس هذا الموضوع. فالمواطن لا يمكن ان يحتمل هذا الفراغ القاتل وكما يعلم الجميع نحن في انتظار الموفد الفرنسي الذي من المفترض ان يعود الى لبنان في شهر ايلول وفي نهاية المطاف هذا الموضوع لن يحل الا بالتشاور والحوار بين الافرقاء داخل لبنان وسألت بالمباشر دولة الرئيس في حال اننا لم نتوصل الى حل ماهو الحل فهو ذكرني انه لو قمنا بهذا التشاور لكنا انجزنا هذا الاستحقاق. كان الاجدى بنا بعد سبعة اشهر من الفراغ، ان نتحاور ونتشاور في ما بيننا كي نصل الى حل في موضوع رئاسة الجمهورية.
أضاف: «واليوم أعود وأكرر بعد المحاولة المنتظرة في شهر أيلول إذا لم نستطع الوصول بالحوار، سواء كان ثنائيا أو مهما كان شكله لكن يجب أن يكون هناك تشاور بين كل الأفرقاء من أجل الوصول الى نتيجة ويجب أن نخرج بنتيجة وإذا لم نستطيع ذلك، أعود وأكرر ما قلته في السابق، انه علينا كنواب أن نفكر جديا بانتخابات نيابية مبكرة لانه من غير الجائز لنا كنواب ان نجلس كشهود لثلاث سنوات من دون ان ننتخب رئيسا للجمهورية».
واستقبل بري النائب وليد البعريني وبحث معه شؤونا إنمائية وتشريعية.



