هدوء حذر في عين الحلوة بعد خرق لوقف إطلاق النار ظهراً

عودة خجولة للأهالي الى المخيم وأضرار كبيرة في الممتلكات
ساد مساء امس الهدوء الحذر على محاور مخيم عين الحلوة بعدما سجل أول خرق لوقف إطلاق النار عند الثانية عشرة والنصف ظهرا ً تخلله إطلاق رشقات نارية متقطعة مترافقة مع اطلاق قذائف صاروخية في احياء البركسات الصفصاف والطوارئ ،كما سمعت أصوات سيارات الاسعاف داخل المخيم .وتزامنا، شوهدت عائلات نزحت من المخيم تعبر من المداخل التي فتحها الجيش اللبناني أمامهم لتفقد أوضاع مساكنهم وممتلكاتهم جراء الدمار الهائل الذي لحق بعدد من الأبنية والمحال واحتراق عدد كبير من السيارات ، كما بات طريق الاوتوستراد الشرقي المحاذي للمخيم سالكا منذ الصباح أمام المواطنين . وعلى مسار معالجة الخروق وتطويقها، تنصب الجهود الفلسطينية على تحصين وقف إطلاق النار وسحب المسلحين، وتشكيل لجنة التحقيق. وقد بوشرت الاتصالات مع الأطر الفلسطينية المعنية حركة «فتح» ومعها فصائل «منظمة التحرير الفلسطينية»، تحالف القوى الفلسطينية بما فيها حركة «حماس»، والقوى الإسلامية (عصبة الأنصار والحركة المجاهدة) لتسمية مندوب لكل منهم كي تباشر عملها.
من جهة اخرى، أجرى النائب الدكتور عبد الرحمن البزري إتصالا بالأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء الركن محمد خير، وذلك من أجل مسح الأضرار التي حصلت في منطقة الإشتباكات وإمكانية التعويض عليها وعلى العائلات التي تضررت بفعل الأحداث الأمنية التي وقعت.
بدوره تمنى مفتي صيدا سليم سوسان عبر جريدة «الأنباء» الإلكترونية أن يصمد اتفاق وقف إطلاق النار، ورد عدم الالتزام في وقت سابق إلى تعدّد المرجعيات في المخيّم بين الحركات السياسية والأحياء والعائلات، مشيراً «إلى أن المخيم جزء من الكل، ولديه قضاياه ومشكلاته».



