البعريني خلال استقباله وفدًا من حماس: “جاهزون للتصدّي لأي عمل توسعي إجرامي للعدو الإسرائيلي”

أكد عضو تكتّل الاعتدال النّائب وليد البعريني أن ما يجري في فلسطين المحتلة وفي غزة يرقى ليكون جريمة حرب وإبادة لشعب صامد ضد العدوان والمحتل الاسرائيلي.
البعريني لفت خلال استقباله وفدًا من حركة حماس برئاسة المسؤول السياسي في الشمال أ.أحمد الأسدي يرافقه مسؤول الحركة في البداوي الحاج عبد الرحيم الشريف في مكتبه في المحمرة الى أن “كل شخص يقول ليس لنا علاقة بما يجري في غزة هو انسان تعود العيش في الذل”.
وأضاف: “جاهزون للتصدي لأي عمل توسعي إجرامي من قِبل العدو ونعمل بصمت للقيام بواجبنا ضد مقدساتنا وحتى تحرير المسجد الأقصى وكنسية القيامة من الاحتلال”.
وتابع: “كلنا معنيّون بهذه المعركة، معنيّون بكل طفل وشيخ وامرأة ولن نسكت على المظالم”.
بدوره ممثل حركة حماس في الشمال أحمد الأسدي نوه الى أن لمعنويات العالية للكتائب في غزة وهم صامدون يكبدون العدو الإسرائيلي أشد الخسائر.
وأضاف: “طوفان الأقصى انطلق ولن يتوقف باذن الله، وسنزحف جميعًا بكل الاتجاهات الى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لتحقيق النصر المؤزر باذن الله”.
كما حمّل الاسدي الولايات المتحدة الأميركية والكيان الاسرائيلي المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني والتي تعتبر حرب إبادة جماعية داعيًا الى الالتفاف حول المقاومة بكل أشكالها حتى تحقيق النصر.



