ألمانيا توقف الصادرات العسكرية إليها وتنديد دولي بخطة إسرائيل لاحتلال غزة ودعوات لوقف الحرب فوراً

توالت ردود الفعل الدولية على قرار إدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتلال قطاع غزة، ودعت الأمم المتحدة إلى وقف فوري للخطة التي وصفها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأنها “خطأ”، بينما أكدت تركيا أن إعلان السيطرة على غزة تمهيد لتهجير سكان القطاع.
ودعا رئيس مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى الوقف الفوري لخطة الحكومة الإسرائيلية التي “تخالف قرار محكمة العدل الدولية القاضي بوجوب أن تضع إسرائيل حدا لاحتلالها في أقرب وقت ممكن وتحقيق حل الدولتين المتفق عليه وحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم”.
ونددت تركيا بقرار إسرائيل، وقالت وزارة الخارجية التركية -في بيان- إن على إسرائيل أن توقف فورا خططها الحربية وتوافق على وقف إطلاق النار في غزة وتبدأ مفاوضات حل الدولتين.
من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني إن “قرار الحكومة الإسرائيلية بتصعيد هجومها على غزة خطأ”، وطالبها “بإعادة النظر في قرارها فورا”، لأن “هذا العمل لن يسهم إطلاقا في وضع حد للنزاع ولن يساعد في ضمان إطلاق سراح الرهائن.. وسيؤدي فقط إلى إراقة المزيد من الدماء”.
بدوره، قال رئيس وزراء أسكتلندا جون سويني إن القرار الإسرائيلي الجديد “يصعد الصراع ويفاقم معاناة الفلسطينيين وهو مرفوض”، ودعا المجتمع الدولي إلى أن يوقف إسرائيل ويضمن وقف إطلاق النار.
وفي بكين، أبدت وزارة الخارجية الصينية “مخاوف جدية” بشأن الخطة الإسرائيلية، ونقل عن الناطق باسم الخارجية الصينية أن “غزة للفلسطينيين وهي جزء لا يتجزّأ من الأراضي الفلسطينية”.
وفي السياق، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانغ -في بيان الجمعة- “تدعو أستراليا إسرائيل إلى عدم السير في هذا الطريق، الذي سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة”.
وتابعت إن “حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم، دولة فلسطينية ودولة إسرائيل، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود معترف بها دوليا”.
وعبر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس عن تنديده بقرار إسرائيل احتلال غزة لأنه لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار والمعاناة، وقال إن وقف إطلاق نار دائم ودخول فوري وواسع للمساعدات وإطلاق سراح المحتجزين أمور ملحة.
واستدعى وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفوت سفيرة إسرائيل إيديت روزنتسويج أبو للتعبير عن رفض بروكسل التام لقرار احتلال غزة واستئناف الاستيطان.
بدورها، قالت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينرغارد إنه يجب وقف القتال في غزة، وإن أي محاولة لضمها ستكون مخالفة للقانون الدولي.
كما اعتبر وزير الخارجية الهولندي كاسبر فيلدكامب أن خطة إسرائيل لتكثيف عملياتها في غزة خاطئة، والوضع الإنساني كارثي.
من جانبه، قال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي إن سيطرة إسرائيل على قطاع غزة بالكامل ستكون انتهاكا غير مقبول للقانون الدولي.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الجمعة، إن الحكومة لن توافق على تصدير أي عتاد عسكري إلى إسرائيل يمكن استخدامه في قطاع غزة حتى إشعار آخر، وذلك ردًا على خطة إسرائيل لتوسيع عملياتها العسكرية هناك.



