9 آلاف قتيل في السودان وبعثة دولية للتحقيق في انتهاكات الحرب

تراجعت حدة المعارك أمس بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع” بشكل ملحوظ على جبهات القتال المختلفة في مدن العاصمة الثلاث، الخرطوم وبحري وأم درمان.
وبحسب شهود، فإن هدوءاً حذراً عمّ معظم الجبهات القتالية بخاصة في مدينتي الخرطوم وبحري، اللتين لم تشهدا طوال نهار وليل الأربعاء أي اشتباكات أو تبادلاً للقصف المدفعي بين الطرفين، فضلاً عن محدودية تحليق الطيران الحربي التابع للجيش السوداني.
يأتي ذلك في وقت وافق مجلس حقوق الإنسان في جنيف بغالبية ضئيلة، على إنشاء بعثة دولية مستقلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في السودان، الذي يشهد صراعاً بين الجيش وقوات “الدعم السريع” شارف على دخول الشهر السابع، وهو ما عارضته حكومة الخرطوم بشدة على لسان سفيرها لدى الأمم المتحدة فى جنيف حسن حامد حسن.
وجرى تبني القرار بغالبية 19 صوتاً مقابل 16، مع امتناع 12 عضواً عن التصويت من أعضاء المجلس الـ47، وامتنعت جنوب أفريقيا عن التصويت.
وتسببت الحرب الدائرة بين الجيش وقوات “الدعم السريع” حتى الآن بمقتل أكثر من تسعة آلاف شخص، وفق أرقام منظمة غير حكومية، مختصة في جمع بيانات النزاعات، والتي تعدّ أقل بكثير من الحصيلة الحقيقية.
كما خلّف النزاع أكثر من خمسة ملايين نازح ولاجئ، وتسبب في تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية في البلاد، وهي من أفقر دول العالم.



