أخبار عربي

رفض عربي لمؤامرة تمزيق غزة.. وإبعاد «حماس»

«عياش 250» يصيب حيفا وتل أبيب .. ومشروع قرار روسي لوقف إطلاق نار إنساني والإفراج عن الرهائن

أكدت الدول العربية أمس رفضها الشديد لخطة الاحتلال الإسرائيلي التي باتت مكشوفة للعالم أجمع والتي تهدف إلى تهجير أكثر من مليون شخص من سكان قطاع غزة باتجاه الحدود المصرية من أجل تقسيم القطاع وعزل حماس. و في حين أدانت الأمم المتحدة هذه الخطة ووصفتها بـ”الأمر المروع” أكد البيت الأبيض تفهمه الطلب الإسرائيلي رغم صعوبة تنفيذه.

ومساء أمس جدد الرئيس الأميركي جو بايدن انحيازه الكامل لإسرائيل مؤكدا إن بلاده تعمل على التأكد من أن إسرائيل لديها ما تحتاجه للدفاع عن نفسها والرد على الهجمات.

وأضاف بايدن، أن “كلما علمنا أكثر عن الهجوم الذي استهدف إسرائيل السبت الماضي، أصبح الأمر أكثر رعبا”، وفق تعبيره.

وقال بايدن، إنه “من أولوياتنا -أيضا- معالجة الأزمة الإنسانية في غزة بشكل عاجل”.

وليلا أفاد مصدر دبلوماسي في مجلس الأمن أن روسيا وزعت مشروع قرار على أعضاء المجلس يدعو إلى وقف إطلاق نار إنساني في غزة.

كما دعا مشروع القرار الروسي إلى إيصال المساعدات الإنسانية والإجلاء الآمن للمدنيين الذين يحتاجون ذلك.

ويدين المشروع كل أعمال العنف ضد المدنيين والأعمال الإرهابية ويدعو لإطلاق سراح كل الرهائن.

وأمس دعت المجموعة العربية في الأمم المتحدة العالم إلى عدم السماح بتكرار “نكبة ثانية” بحق الشعب الفلسطيني داعية إلى فتح ممرات إنسانية إلى القطاع وتفادي صول كارثة إنسانية كبرى. 

من جهتها أكدت السعودية رفضها القاطع لدعوات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من غزة وإدانتها لاستهداف المدنيين العزّل هناك.

وقالت المملكة، في بيان نشرته وزارة الخارجية السعودية على حساب الوزارة على منصة إكس (تويتر سابقا)، “نطالب المجتمع الدولي مجدداً بسرعة التحرك لوقف كل أشكال التصعيد العسكري ضد المدنيين ومنع حدوث كارثة إنسانية”.

وشددت المملكة على ضرورة “توفير الاحتياجات الإغاثية والدوائية اللازمة لسكان غزة لاسيما وأن حرمانهم من هذه المتطلبات الأساسية للعيش الكريم يعد خرقاً للقانون الدولي الإنساني، وسيفاقم من عمق الأزمة والمعاناة التي تشهدها تلك المنطقة”.

كما طالبت السعودية “برفع الحصار عن أهالي غزة، وإجلاء المصابين المدنيين، والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية والقانون الدولي الإنساني، والدفع بعملية السلام وفقاً لقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، الرامية إلى إيجاد حلٍ عادل وشامل، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967م، عاصمتها القدس الشرقية”.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قد شدد على ضرورة منع التهجير القسري لسكان قطاع غزة والسماح بوصول المواد الإغاثية والغذائية إلى القطاع.

وأفادت الخارجية في بيان بأن الأمير فيصل بن فرحان أجرى اتصالا هاتفيا بمسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل شدد خلاله على أهيمة التزام إسرائيل بالقانون الدولي وأن يضطلع المجتمع الدولي بدوره لوقف العمليات العسكرية.

وفي وقت سابق أمس قالت الأمم المتحدة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أبلغها بضرورة انتقال 1.1 مليون فلسطيني في غزة إلى جنوب القطاع خلال 24 ساعة، في حين قالت سلطات القطاع إن هذا الإعلان يأتي ضمن الحرب النفسية لإحداث بلبلة بين المواطنين.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن سكان مدينة غزة مطالبون بإخلاء منازلهم والتوجه جنوبا، قائلا إنه “سيواصل العمليات بشكل كبير” في المدينة التي وصفها بأنها “منطقة عمليات عسكرية”.

وأضاف في بيان صباح أمس إن السكان لن يتمكنوا من العودة إلى مدينة غزة إلا عند صدور إعلان آخر يسمح بذلك.

كما حذر جيش الاحتلال سكان القطاع من الاقتراب من منطقة السياج الفاصل مع إسرائيل.

ورأى عدد من المراقبين أن الإنذار الإسرائيلي قد يكون مؤشراً لتوغل برّي وشيك شمال القطاع، ولا سيما أن كافة المعطيات العسكرية والتعزيزات التي دفعت بها إسرائيل نحو حدود القطاع تشي بذلك فيما اعتبره البعض دعوة لتفريغ غزة من سكانها بغية الدفع بهم نحو الجنوب، ومن ثم “تهجيرهم” إلى مصر.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلن أن قواته البرية والمدرَّعة داهمت قطاع غزة، «في الأربع والعشرين ساعة الماضية»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال في بيان: «على مدى الأربع والعشرين ساعة الماضية، نفّذت قوات الجيش الإسرائيلي مداهمات محلية داخل أراضي قطاع غزة»؛ للبحث عن «الإرهابيين» و«الأسلحة»، مضيفاً أنه، خلال هذه العمليات، بُذلت جهود أيضاً «للعثور على المفقودين».

كما أعلن جيش الاحتلال أنه تأكد من وجود ما لا يقل عن 120 أسيرا داخل غزة.

في المقابل رفضت حركة «حماس» أوامر الإخلاء الإسرائيلية.

وقالت الحركة في بيان: «شعبنا الفلسطيني المرابط يرفض تهديد قادة الاحتلال ودعوته لهم في غزة إلى ترك منازلهم والرحيل عنها إلى الجنوب أو إلى مصر».

وقالت «كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس» في بيان، إن 13 أسيراً قُتلوا في القصف الإسرائيلي على غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وقال البيان: «تعلن كتائب القسام مقتل 13 أسيراً من أسرى المعركة، بينهم أجانب في القصف الصهيوني المكثف على محافظتي الشمال وغزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث قُتل 6 منهم في محافظة الشمال في مكانين منفصلين، وقُتل 7 في محافظة غزة في 3 أماكن مختلفة طالها قصف العدو الهمجي».

وفي وقت لاحق نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول أمني مصري رفيع المستوى، أن بلاده عمدت إلى تعزيز قواتها على الحدود مع قطاع غزة.

وقال المسؤول -الذي اشترط عدم نشر اسمه لأنه غير مخول بالحديث إلى الصحفيين- إن مصر تتخذ “إجراءات غير مسبوقة” لتدعيم حدودها مع قطاع غزة ومنع أي اختراق.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي  قال أمس الأول إن ما يجري حاليا في قطاع غزة يمثل خطرا كبيرا، لأنه يستهدف “تصفية القضية”، مشددا على أهمية أن يبقى سكان القطاع “صامدين، متواجدين على أرضهم”.

وحذرت وزارة الخارجية المصرية أمس  من دعوة الجيش الإسرائيلي لمغادرة أكثر من مليون من سكان قطاع غزة منازلهم والتوجه جنوبا.

قالت الوزارة في بيان إن هذا الإجراء سيشكل «مخالفة جسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، وسوف يعرض حياة أكثر من مليون مواطن فلسطيني وأسرهم لمخاطر البقاء في العراء دون مأوى في مواجهة ظروف إنسانية وأمنية خطيرة».

من جهتها قالت تركيا إن إخلاء غزة من أهلها «غير مقبول على الإطلاق» وغير إنساني وينتهك القانون الدولي.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس إن على إسرائيل أن تسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح المصري، بعد وصول أول طائرة تحمل مساعدات تركية إلى مصر.

من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن إجلاء الفلسطينيين من غزة أمر خطير ومستحيل  مضيفا أنه يجب إطلاق سراح جميع الرهائن في غزة على الفور.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توعد في خطاب مُتَلفز، في وقت متأخر من أمس، بتدمير «حماس»، مؤكداً أن هجوم إسرائيل المضادّ على غزة «ليس سوى البداية».

وقال نتنياهو: «هذه مجرد البداية. سنُنهي هذه الحرب أقوى من أي وقت مضى». وأضاف: «سوف ندمّر حماس».

وأشار إلى أن إسرائيل تحظى بدعم دولي واسع النطاق للعملية.

لكن مصادر مطلعة قالت في وقت لاحق إن واشنطن حثت إسرائيل على تأخير عمليتها البرية لحين تأمين ممر آمن للمدنيين الفلسطينيين.

في الدوحة قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن امس إنه ناقش مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني منع أي طرف، سواء كان دولة أو غير دولة، من توسيع الصراع بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

كما ذكر بلينكن خلال حديثه مع وسائل الإعلام إلى جوار رئيس الوزراء القطري بعد اجتماعهما، أن الولايات المتحدة تعمل بشكل مكثف من أجل الإفراج عن الرهائن.

وقال بلينكن إن لدى بلاده 37 رهينة لدى حماس، مشيراً إلى مواصلة دعم إسرائيل بكل ما تحتاجه من دعم عسكري في مواجهة حماس، زاعماً أن ما تقوم به إسرائيل في غزة ليس انتقاما وإنما دفاعا عن مواطنيها.

وأوضح بلينكن «ندعم قيام إسرائيل بكل الإجراءات اللازمة لمواجهة حماس»، لافتاً إلى أن العائلات الفلسطينية في غزة بحاجة إلى المساعدة.

من جانبه، دعا رئيس الوزراء القطري إلى حل سلمي وفوري لما يحدث في غزة، مؤكداً على ضرورة فتح الممرات الإنسانية لوصول المساعدات إلى القطاع.

وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني  اكد خلال مع بلينكن على أهمية بذل الجهود لخفض التصعيد في الأراضي الفلسطينية وفتح ممرات آمنة في قطاع غزة للإغاثة والجهود الإنسانية.

كما أكد على أهمية عدم اتساع العنف إقليميا، وشدد على موقف الدوحة بإدانة استهداف المدنيين.

بدوره، قال بلينكن إنه أعرب خلال لقائه مع أمير قطر عن «تقديره لجهود الدوحة في تأمين عودة الرهائن».

وقالت مصادر أن قطر رفضت طلبا أميركيا بإغلاق مكاتب حماس في الدوحة.

وكان بلينكن قد التقى في عمّان صباحًا، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأكد عباس خلال لقائه الوزير الأميركي «رفضه الكامل» لتهجير السكان من غزة، محذرا من «نكبة ثانية»، على ما أفادت وكالة «وفا» الفلسطينية الرسمية للأنباء.

وشدد عباس «على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا بشكل فوري، وحمايتهم، والرفض الكامل لتهجير أبناء شعبنا من قطاع غزة، لأن ذلك سيكون بمثابة نكبة ثانية لشعبنا».

من جهته قال الديوان الملكي الأردني إن عاهل البلاد الملك عبد الله الثاني حذر خلال لقائه مع وزير الخارجية الأميركي من أي «محاولة لتهجير الفلسطينيين من جميع الأراضي الفلسطينية، أو التسبب في نزوحهم».

وشدَّد العاهل الأردني على «عدم ترحيل الأزمة إلى دول الجوار ومفاقمة قضية اللاجئين»، كما أكد على ضرورة فتح ممرات إنسانية عاجلة لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

وذكر الديوان الملكي في بيان أن الملك عبد الله حذر من «انتهاج سياسة العقاب الجماعي تجاه سكان قطاع غزة»، مؤكداً «ضرورة حماية المدنيين الأبرياء من الجانبين».

يوم المجازر 

ومع دخول عملية «طوفان الأقصى» -التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية وأدت إلى مقتل 1300 إسرائيلي- يومها السابع، تواصل القصف الوحشي لقوات الاحتلال وعرف يوم أمس بيوم المجازر في  القطاع مخلفا أكثر من ألفي شهيد و6388 مصابا.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على قافلة للنازحين في قطاع غزة.

وقال المكتب في بيان إن عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على قافلة النازحين ارتفع إلى 70 شهيدا وأكثر من 200.

وكانت  وزارة الصحة اعلنت  سقوط أكثر من 40 شهيدا و150 إصابة جراء استهداف الاحتلال النازحين في قطاع غزة.

وذكرت وكالة شهاب الفلسطينية للأنباء الموالية لحركة حماس أن 17 فلسطينيا قتلوا في غارة على بيت لاهيا في شمال قطاع غزة.

وقالت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة في بيان إن غزة تواجه كارثة إنسانية وصحية. 

وردا على المجازر الإسرائيلية قصف كتائب القسام المدن الإسرائيلية بعشرات الصواريخ.  وكان لافتا إطلاق حماس صاروخ عياش 250 على مدينة حيفا. 

وأعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلي إصابة عدد من الإسرائيليين إثر سقوط صاروخ في رحوفوت جنوب تل أبيب.

وأعلنت المقاومة الفلسطينية إطلاق رشقات صاروخية باتجاه مستوطنات غلاف غزة وبلدات ومدن إسرائيلية أبرزها عسقلان التي تلقت عشرات الصواريخ .

وأعلنت كتائب القسام  قصف قاعدة «حتسريم» الجوية التابعة لجيش الاحتلال جنوبي إسرائيل برشقة صاروخية.

أوستن: لإمداد إسرائيل  بالسلاح 

من جهته،  قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إن وزارة الدفاع (البنتاغون) مستعدة لإرسال المزيد من المساعدات العسكرية لإسرائيل، بينما تتأهب القوات الإسرائيلية لغزو محتمل لقطاع غزة ردا على هجوم حماس.

تظاهرات دعما لغزة

الى ذلك، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين برصاص الجيش الاسرائيلي خلال المواجهات المندلعة في أنحاء مختلفة الضفة الغربية تضامنًا مع غزة الى 11 فلسطينيا وأكثر من مئة جريح بحسب ما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية .

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله عن «استشهاد 11 فلسطينيا قتلوا برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات بعد ظهر اليوم (بينهم) عدد من الحالات الخطرة».

 وجرت مسيرات حاشدة في نابلس وجنين وطولكرم وقلقيلة تضامنًا مع غزة «وتنديدا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل عليها»، وذلك بدعوات من فصائل العمل الوطني في هذه المحافظات.

ونزل الآلاف امس في مدن عربية وفي إيران وباكستان وأفغانستان بتظاهرات دعماً للفلسطينيين وتنديداً بالقصف الاسرائيلي على قطاع .

وفي وسط بغداد، غصّت ساحة التحرير بآلاف المتظاهرين الذين لبّوا دعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وردّد المشاركون هتافات «كلا كلا للاحتلال» و»كلا كلا أميركا» و»كلا كلا اسرائيل».

وفي الدوحة، في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، أكبر مساجد قطر، نُظمت وقفة تضامنية بعد صلاة الجمعة دعمًا للفلسطينيين، وفق وسائل إعلام محلية. وحمل الحشد أعلام فلسطين وهتفوا بالقول «بالروح بالدم نفديك يا الأقصى».

وفي القاهرة، أظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مئات المتظاهرين يرددون هتافات تضامن مع غزة في الجامع الأزهر. وكانت جامعة الأزهر قد رأت في بيان أن على الحكومات العربية والإسلامية أن تتخذ «موقفاً موحداً في وجه الالتفاف الغربي اللاإنساني الداعم للكيان الصهيوني».

وفي غضون ذلك، تظاهر آلاف الأردنيين وسط العاصمة عمان ومدن أخرى عقب صلاة الجمعة تضامنا مع قطاع غزة ودعما «للمقاومة» الفلسطينية.

وفي الجزائر، تظاهر نحو ألفي شخص كذلك تضامناً مع الفلسطينيين، كما شاهد مصوّر في فرانس برس، مرتدين الكوفيات.

وفي تونس، تظاهر كذلك نحو ألف شخص تعبيراً عن تضامنهم مع الفلسطينيين.

في الوقت نفسه، نزل الآلاف الى الشوارع في طهران ومدن إيرانية أخرى دعما لقطاع غزة. 

كما جرت تظاهرات في مدن أخرى عبر إيران أحرق المحتجون خلالها أعلامًا أميركية وإسرائيلية.

وتظاهر الآلاف في باكستان بعد صلاة الجمعة احتجاجًا على القصف الإسرائيلي اعلى قطاع غزّة.

وفي أفغانستان، شارك مئات الأشخاص أيضًا في تظاهرات داعمة للفلسطينيين في العاصمة كابول وفي جلال آباد في الشرق نُظّمت بمبادرة من سلطات طالبان.

مواقف دولية

وفي المواقف وردود الفعل الدولية شبه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة بحصار ألمانيا النازية للينينغراد في الحرب العالمية الثانية، ودعا إلى التوصل إلى حل للصراع من خلال الوساطة.

وقال بوتين إن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة غير مقبول.

وأدان رئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره الحصار الإسرائيلي على غزة والإجراءات التي تستهدف المدنيين في القطاع.

من جهتها، قالت وزيرة خارجية النرويج أنيكين هويتفيلدت إن الوضع في غزة مأساوي بالفعل ويزداد سوءا كل ساعة، ومن الضروري تقديم المساعدة للمدنيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى