البطريرك يازجي يؤكد على ضرورة توقف القصف على اهل غزة

أكد بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للروم الأورثوذكس البطريرك يوحنا العاشر اليازجي على ضرورة توقف القصف على أهلنا في غزة لأن السلام لا يكون على جثث الأطفال والنساء والشيوخ والأبرياء، كلام البطريرك اليازجي جاء أمام الإعلاميين الذين لبوا الدعوة للقيام بجولة في الصرح البطريركي في البلمند ومن ثم لقاء جمعهم والبطريرك الذي عقد بعد ذلك مؤتمراً صحافياً في معهد اللاهوت في البلمند بحضور عدد من المطارنة .
بداية تحدث البطريرك اليازجي عن انعقاد المجمع الانطاكي المقدس الذي سيترافق مع المؤتمر العلمي الدولي ويتناول تاريخ كنيسة انطاكيا وستنطلق أعمال يوم الاثنين المقبل في البلمند.
وقال:” أولاً لا يسعني الا ان أتكلم عن ما يحصل في غزة والذي هو نتيجة سنوات طويلة من القهر والظلم والتمييز العنصري الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني
القضية منذ سنوات ولا بد من اعطاء الحق لهذا الشعب الذي حرم من تطبيق القوانين الدولية التي لم تنفذ،السلام لا يأتي على جثث الاطفال والابرياء السلام يأتي في الشرق الاوسط عندما يدرك طغاة هذا العالم أن كرامتنا أهم بكثير ولا يجوز الإستهانة بقضايانا وسحقنا وسنبقى على صمودنا نرفع الصوت ونتكل على الله لأننا أصحاب حق، منذ 11عاما تم خطف خطف المطرانين فأين هي حقوق الانسان؟؟؟ بالرغم من كل شيء نبقى صامدين بقوة واصرار
الانسان والوطن والكنيسة لكي نعطي الانسان ما اراد الله من كرامة وصورة جميلة
انعقاد المجمع الانطاكي المقدس الذي سيترافق مع المؤتمر العلمي الدولي والذي سيتناول تاريخ كنيسة انطاكيا
لكن لا يسعني الا ان اقول نتكلم عن ما يحصل في غزة والذي هو نتيجة سنوات طويلة من القهر والظلم والتمييز العنصري الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني
القضية منذ سنوات ولا بد من اعطاء الحق بهذا الشعب القوانين الدولية التي لم تنفذ
السلام لا يأتي على جثث الاطفال والابرياء السلام يأتي في الشرق الاوسط عندما يدرك طغاة هذا العالم ان من الكرامة ما يوازي بكرامة كل الشعوب يستهان بقضايانا وسحقنا وسنبقى صامدين نرفع الصوت ونتكل علو الله لأننا أصحاب حق
خطف المطرانين منذ 11 سنة اين هي حقوق الانسان ونبقى صامدون بقوة وإصرار”.
وأشار :”الاسبوع القادم ينطلق المجمع المقدس مترافقا مع مؤتمر علمي والذي يضيئ على تاريخ الكنيسة الانطاكية وهي مرحلة صعبة
نحن شعب قسى علينا التاريخ ورغم ذلك نتابع المسيرة واللقاء سيضيء على هذه المرحلة من تاريخ الكنيسة
نحن لا نريد العنف ولا الحروب وعلى الصعيد المسيحي نحن رعاة وحدة وسلام والمؤتمر سيكون لدفع كل البطريركيات والكنائس للتقارب والتعاون
خاصة في هذه الايام والظروف الصعبة التي نعيشها في مجتمعنا
امام كل الازمات ننسى المواطنة كلنا أخوة اسلام ومسيحيين ولذلك اردنا هذا الموتمر ان يكون شهادة لفهم دقيق للتاريخ وهذا يفيدننا جميعا في هذا الشرق دون استثناء، وهناك العديد من المواضيع التي ستطرح واهمها ثلاثة منها دراسة ملف الاب نقولا خشة والأب حبيب واللذان استشهدا سيكون ملف الابوين الشهيدين محط دراسة لإعلان قداستهما.
كما سنتناول قضية العائلة سيما في ظل الهجمة الشرسة عليها في المجتمعات، والوضع الاقتصادي وما تقدمه الكنيسة من خدمات بات من الضروري الاعلام عنها لمعرفة مدى وقوف الكنيسة الى جانب المواطن”
ثم كان نقاشاً بين الإعلاميين والبطريرك اليازجي والذي أقام مأدبة غداء على شرفهم.



