متفرقات

حدارة: على القوى السياسية الابتعاد عن المحاصصة لتمكين الرئيس المكلف من النهوض بلبنان

عامر عثمان

رأى المهندس أحمد حدارة أن التشكيلة الحكومية الجديدة لم تحقق التغيير المنشود، معتبرًا أنها لم تخرج عن منطق تقاسم النفوذ، ما يهدد الاستقرار الوطني. وأكد أن على القوى السياسية الابتعاد عن نهج المحاصصة وفتح المجال أمام الرئيس المكلف للعمل بحرية لتنفيذ الإصلاحات الضرورية ووضع لبنان على سكة التعافي.

وشدد حدارة على رفضه لاستمرار تهميش الطائفة السنية وإقصائها عن دورها الوطني، معتبرًا أن ذلك يفاقم الاختلال في التوازن الوطني ويقوض مبدأ الشراكة الحقيقية بين المكونات اللبنانية.

وأضاف: “نأمل أن تُحلّ أزمة تأليف الحكومة في أسرع وقت ممكن، للانطلاق بالعهد الجديد وتطبيق القرار 1701، بما يسهم في إعادة ثقة المجتمع الدولي بلبنان. ثقتنا كبيرة بخطاب القسم وفخامة الرئيس جوزاف عون، ونتطلع إلى ترجمة وعود الإصلاح إلى أفعال ملموسة”.

وفي سياق متصل، أكد حدارة أن الانتخابات النيابية لعام 2026 ستكون محطة مفصلية لإعادة تصحيح المشهد السياسي، واستعادة التوازن الذي اختلّ نتيجة التسويات غير العادلة. كما شدد على أن عودة الرئيس سعد الحريري إلى الساحة السياسية باتت ضرورة وطنية، نظرًا لدوره المحوري في حماية الاستقرار الوطني، وتمثيل الشارع السني بقرار مستقل، بعيدًا عن التهميش والإقصاء.

وختم حدارة متمنيًا أن تحمل انتخابات 2026 “تسونامي أزرق” يعبّر عن إرادة الناس في التغيير واستعادة دورهم الوطني، مؤكدًا أن الشارع السني سيكون أمام استحقاق مفصلي يعيد رسم التوازنات السياسية في البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى