سياسة

مجلس الوزراء لم ينعقد: 7 وزراء فقط حضروا…

ميقاتي: التباهي بالتعطيل لا يخدم أحداً

لم ينعقد مجلس الوزراء لعدم توافر النصاب حيث حضر 7 وزراء فقط الى السراي وغاب وزراء حزب الله والتيار الوطني الحر والمردة و الحزب الديموقراطي اللبناني.

وكانت الجلسة مقررة لتعيين حاكم جديد لمصرف لبنان وللبحث في الوضعين المالي والنقدي مع قرب انتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان.

ولم يدخل الوزراء الى القاعة واستعيض عن الجلسة باجتماع تشاوري في مكتب رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وستعقد جلسة الاثنين للموازنة.

ولاحقاً، اعلنت رئاسة مجلس الوزراء ان جلسة للمجلس ستعقد عند الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم الاثنين المقبل في السراي، لمتابعة البحث في مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2023.

ميقاتي: وبعد عدم انعقاد الجلسة، صدر عن ميقاتي البيان الآتي: «مع قرب انتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان نهاية الشهر الجاري، وجهت الدعوة لانعقاد مجلس الوزراء اليوم لمناقشة الاوضاع المالية والنقدية. وكان مقررا أن نتشاور مع السادة الوزراء في الاقتراحات الممكنة لتفادي الشغور في منصب «الحاكمية»، الا ان تغيب عدد من الوزراء، وعدم توافر النصاب المطلوب حتّم الغاء الجلسة وعقد لقاء تشاوري مع الوزراء الذين حضروا الى الجلسة.

إن الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان ودقة الوضعين المالي والنقدي تتطلب من السادة الوزراء ومختلف القيادات السياسية المعنية اداء استثنائيا لتلافي المزيد من التوترات وتبديد القلق العارم عند جميع اللبنانيين ومعالجة الاوضاع الملحة، والاهم الترفع عن المزايدات والتباهي بالتعطيل الذي لا يخدم أحدا من اللبنانيين الى اي فئة انتموا، ويزيد من الشلل والتعطيل في المؤسسات.

إن الحكومة غير مسؤولة عن الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية، ولا عن التداعيات المترتبة عن ذلك، بل تجهد في مرحلة تصريف الاعمال لتسيير الشؤون العامة، والحفاظ على سير عمل المؤسسات الرسمية وتلبية مطالب المواطنين.

والمطلوب أن يبادر السادة النواب الى تحمل مسؤوليتهم في انتخاب رئيس جديد للبلاد، في اسرع وقت، لكي ينتظم مجددا عمل المؤسسات الدستورية واستكمال الخطوات الاصلاحية التي بدأتها حكومتنا.

كانت أمامنا اليوم فرصة لمعالجة موقتة لملف مرتبط بالوضعين المالي والنقدي، وآسف ان الحسابات السياسية للاطراف المعنية داخل الحكومة لها الاولوية على ما عداها، فليتحمل كل طرف المسؤولية عن قراره. سأستمر في القيام بواجبي الدستوري والوطني والعمل الجاد لسير عمل المؤسسات العامة خصوصاً مصرف لبنان، من دون كلل. حمى الله لبنان».

دردشة: وفي دردشة مع الصحافيين، أكد ميقاتي ان الوضع مقبول لأن كل شيء في الحياة نسبيّ وحاكم المركزي رياض سلامة قال كلاماً واقعياً ومن حقّه الدفاع عن نفسه.

وقال: «بالنسبة إلى الجلسة التشريعية، نعوّل على وعي الجميع لمساعدة النواب الأربعة للحاكم وإيجاد طريقة لتمويل موقّت أو سلفة موقّتة إلى حين ضبط الأمور».

وشدد ميقاتي على اننا أمام فرصة لحثّ حقيقي للقوى السياسية لانتخاب رئيس ويجب أن يُعاد انتظام العمل المالي النقدي في لبنان بطريقة طبيعية.

أضاف « لم انجح بعد في ثني نواب الحاكم عن الاستقالة ونحن نناقش فرصة اعطاء تمويل وقت لضبط الامور ولا اخشى قفزات كبيرة للدولار والكتلة النقدية يمكن امتصاصها سريعا».

لقاءات

واستقبل الرئيس ميقاتي وفدا  من شركة «هاليبرتون» ضم زينون كلينك وساد وايت .

كما استقبل ممثل المنظمة الفرنكوفونية في الشرق الأوسط ليفون أميرجانيان الذي أعلن بعد اللقاء: «التقيت الرئيس ميقاتي وابلغته أن المنظمة الفرنكوفونية  ستنظم زيارة لبعثة تجارية اقتصادية  الى لبنان في بداية تشرين الأول .

واجتمع الرئيس ميقاتي مع وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال جورج كلاس ثم  وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال عباس الحلبي ورئيس الجامعة اللبنانية بسام بدران.

كما اجتمع  مع وزير الزراعة عباس الحاج حسن وعرض معه شؤون وزارته. ثم وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب وبحث معه شؤون وزارته.

واجتمع رئيس الحكومة مع المدير العام للامن العام بالوكالة اللواء الياس البيسري، ثم المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى