ميقاتي تابع مع زوّاره الأوضاع العامة وريزا عرض للجهود لمساعدة النازحين

عقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اجتماعين تربويين في السراياأمس، في مشاركة وزير التربية والتعليم العالي القاضي عباس الحلبي، ضم الاول اتحاد الجامعات الخاصة، والثاني الهيئة التنفيذية لرابطة الأستاذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية. وحضره أيضا رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران. وأوضح الحلبي بعد الاجتماعين، انه «كان بحث في القضايا الوطنية أولا وما يمكن للجامعات أن تساهم فيه في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ لبنان، وأيضا عرض دولة الرئيس ما يمكن للدولة أن تساعد هذه الجامعات في هذه المحنة». وقال: «(…) كان هم الرئيس وهمنا جميعا أن تبادر الجامعة اللبنانية الى فتح صفوفها واستقبال طلابها بعد إجراء عملية الأحصاء لطلابها النازحين وأساتذتها النازحين ولموظفيها النازحين، وقد وعد رئيس الجامعة بأنه سيطلق خلال اليومين المقبلين التعاميم المطلوبة التي تعطي الاطمئنان لطلاب الجامعة ولاساتذتها باستئناف الدروس». وقال رئيس رابطة جامعات لبنان الأب سليم دكاش: «(…) الجامعات ستعمل على إنقاذ العام الجامعي ومؤسساتها رغم كل الظروف. وكان هناك مطلب من دولة الرئيس ووزير التربية لمساندة هذه الجامعات حتى ماليا الطلاب كي يستطيعوا ان يتعلموا ولكي تستطيع الجامعات بدورها تحقيق رسالتها لإنقاذ الرأسمال الوطني ، لان الثقافة في لبنان هي رأسمال فاذا ضاع هذا الرأسمال ضاع كل شيء وضاع لبنان». واجتمع الرئيس ميقاتي مع وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب وعرض معه آخر الاتصالات الديبلوماسية لوقف العدوان الاسرائيلي. كما التقى وزير السياحة وليد نصار والنائب أحمد الخير ووفد جمعية «إرادة» برئاسة نائب رئيس الجمعية لؤي ملص والمنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا وبحث معه في المستجدات والتنسيق بين الحكومة ومؤسسات الامم المتحدة والجهود الخدماتية والإنسانية والصحية لمساعدة النازحين. واستقبل الرئيس ميقاتي محافظ بيروت القاضي مروان عبود الذي قال بعد اللقاء:» اطلعت دولة الرئيس ميقاتي على ما تقوم به محافظة بيروت وغرفة العمليات لناحية التعامل مع الازمة وخطة إزالة المخالفات الموجودة على الشوارع والحفاظ على النظافة العامة، لا سيما بالنسبة لوجوب رفع النفايات في أسرع وقت ممكن قبل بدء فصل الشتاء، خوفا من انسداد المجاري نتيجة تراكم النفايات، علما أنه كنا عملنا على فتح المجاري في وقت سابق».



