الأمم المتحدة قلقة جراء الهجمات وعمليات التغيير الديموغرافي بالضفة
استمرت آلة القتل الإسرائيلية في حصد أرواح الغزيين، بالرغم من اتفاق التهدئة، وسجل ارتقاء ضحايا جدد في هجمات متفرقة قرب مناطق “الخط الأصفر”، وأعربت وكالات الأمم المتحدة الإغاثية، عن قلقها جراء استمرار الحوادث الأمنية في غزة.
وميدانيا، ارتقى شهيدان وأصيب عدد من المواطنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب متنزه المحطة بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
كما استهدفت قوات الاحتلال أحياء مدينة غزة الشرقية الواقعة ضمن “الخط الأصفر” بالقصف وإطلاق النار، وأبلغ مواطنون عن إصابات وقعت في مخيم الشاطئ غرب المدينة، جراء استهدافهم من قبل طائرة مسيرة “كواد كابتر”.
وقامت قوات الاحتلال بقصف مدفعي وإطلاق نار من رشاشات ثقيلة استهدفت عدة مناطق تقع شرق مناطق وسط القطاع، ومن بينها الحدود الشرقية لمخيم البريج.
أما في مدينة خان يونس جنوب القطاع، فقد ارتقى شهيد بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها جنوبي المدينة، كما استشهد الشاب أحمد رصرص، متأثرا بجراح أصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف مدينة خان يونس جنوب القطاع قبل شهر.
وأطلقت قوات الاحتلال سراح ثمانية أسرى من قطاع غزة، كانت قد اعتقلتهم في وقت سابق من الحرب، وجرت العملية من خلال معبر كرم أبو سالم الواقع على الأطراف الشرقية لمدينة رفح، بعد أن جرى نقله من السجن الإسرائيلي الذي كانوا يتواجدون به.
وفي سياق الحديث عن الوضع السيء في قطاع غزة، نتيجة سياسات الاحتلال، التقى رامز الأكبروف، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، خلال زيارته إلى قطاع غزة، بوكالات الأمم المتحدة وشركائها، وناقش معهم تحديات وصول المساعدات الإنسانية وتوزيعها. وذكر موقع الأمم المتحدة، أن ممثلي الوكالات الدولية أعربوا عن قلقهم إزاء استمرار الحوادث الأمنية في غزة قرب ما يُسمى بـ”الخط الأصفر”، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
وقالت منظمة الصحة العالمية، التي تيسر عملية سفر المرضى من معبر رفح، إنها تواصل دعوتها إلى إعادة تأهيل وبناء النظام الصحي في غزة، بما في ذلك السماح بدخول مزيد من الإمدادات الطبية، وترميم المرافق المتضررة، وتوسيع نطاق الخدمات الأساسية.
كما حثت المنظمة على إعادة فتح قنوات الإحالة الطبية إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وزيادة قبول الدول الأعضاء للمرضى لتلقي العلاج في الخارج وضمان عودة المرضى إلى غزة بعد إتمام علاجهم.
وأكد فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الخميس أن إجراءات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة وفي قطاع غزة، ومن بينها العمليات العسكرية التي تؤدي إلى النزوح، تهدف إلى إحداث “تغيير ديموغرافي دائم”.



