الناصريون الأحرار عن ٧ أيار: إنه يوم الغدر والخيانة

أعلن الدكتور زياد العجوز خلال لقاء جمعه بكوادر حركة الناصريين الأحرار في منطقة الطريق الجديدة الإستمرار على النهج والمبادئ الوطنية والعروبية التي تربينا وتأسسنا عليها.
وقال،بمناسبة ذكرى السابع من أيار بأننا قوم لا يمكن أن ننسى أو نتناسى الظلم والغدر الذي تعرضنا له .
قد تفرض علينا الظروف أن نغض النظر لفترة ،ولكن حتما سنحاسب ونرد الإعتبار لكرامتنا وكرامة أهلنا في بيروت..
فسيدة العواصم العربية تم استباحتها وانتهاك حرماتها،في الوقت الذي كان أهل السنة والجماعة يمارسون أعلى درجات الصبر والمناقبية رفضا للإنجرار وراء مشاريع إقليمية تهدف للقضاء على هوية لبنان وسيادته وعروبته.
١٦ عاما مرت وسنبقى شامخي الرأس،لن نطأطىء رؤوسنا لمن حاول إذلالنا وإخضاعنا..
نحن أبناء السنة ما تعودنا الهزيمة ولا الانكسار.. نحن قوم نقبض على الجمر ونصمد ونصبر ولا نستسلم.
لقد تعرض أهل السنة في لبنان الى ظلمات كثيرة من قتل وإجرام وتبلي وتسلط وهيمنة ومحاولات اختزال..
استضعفونا فاستهدفونا وظنوا أنهم الكبار ،ألا إنهم أقزام صغار..
لن ننسى أفعالهم ما حيينا..
٧ أيار ذكرى سيئة وعلامة سوداء على جبين من اعتبرها يوما مجيدا..
٧ أيار هو يوم الغدر والخيانة ،لن نتباكى عليه بل سيكون عبرة لنا ولغيرنا.
نحن أبناء بيروت دفعنا الثمن أمنيا وسياسيا وحياتيا وحتى قضائيا..
لقد اغتالوا كبارنا من أهل السنة وتسلطوا على مقاماتنا محاولين جعلها ألعوبة في أيديهم..
فمنذ اغتيال كبيرنا الشهيد المفتي حسن خالد والشيخ صبحي الصالح مرورا باغتيال شهيد لبنان الكبير الرئيس رفيق الحريري واللواء وسام الحسن ورفاق دربهم ،وأهل السنة يدفعون الثمن.
نحن أهل السنة نرفع شعلة الوحدة الوطنية والعروبة والسيادة وحتما سنرفع رايتنا مجددا.
فللكرامة والعروبة عنوان والطريق الجديدة هي الرمز لذلك.
وختم العجوز قائلا بأن العدوان الصهيوني على فلسطين ولبنان يلزمنا أن نضع خلافاتنا مؤقتا جانبا لأننا نحن الكبار الكبار.
وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة



