أخبار عربي

مئات القتلى والجرحى في هجوم الكلية الحربية في حمص والجيش يتّهم تنظيمات إرهابية مدعومة من أطراف دولية

قتل أكثر من 110 أشخاص  الخميس في هجوم بطائرات من دون طيار استهدف الكلية العسكرية في وسط سوريا أثناء حفل تخريج ضباط، وفق حصيلة جديدة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأدى الهجوم بمسيرات على الكلية العسكرية في حمص، الذي اتهم الجيش السوري “تنظيمات إرهابية” بالوقوف وراءه، إلى “سقوط 112 قتيلاً بينهم 21 مدنياً من ضمنهم 11 امرأة وطفلة، إضافة إلى إصابة 120 بجروح بعضها خطير”، بحسب آخر حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان.

من جهته أورد وزير الصحة حسن الغباش في تصريح للتلفزيون السوري ليل الخميس “حصيلة أولية غير نهائية”، أحصى فيها 80 قتيلاً منهم ست نساء وستة أطفال”، مشيراً إلى “نحو 240 جريحاً”.

واتهم الجيش السوري في بيان “التنظيمات الإرهابية المسلحة المدعومة من أطراف دولية معروفة” بالوقوف خلف الاستهداف عبر مسيرات تحمل ذخائر متفجرة وذلك بعد انتهاء الحفل مباشرة، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى من مدنيين وعسكريين ووقوع عشرات الجرحى، من دون تحديد أي حصيلة.

وأضاف أن “القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تعتبر هذا العمل الإرهابي الجبان عملاً إجرامياً غير مسبوق، وتؤكد أنها سترد بكل قوة وحزم على تلك التنظيمات الإرهابية أينما وجدت”.

ونددت وزارة الخارجية من جهتها بـ”الجريمة النكراء”، مطالبة “الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإدانة هذا العمل الإرهابي الجبان”.

وأعلنت الحكومة الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام بدءاً من  الجمعة.

وفي أول ردّ انتقامي على الهجوم الذي ضرب الكلية الحربية في مدينة حمص، صعّدت قوات النظام من هجماتها المدفعية والصاروخية على مناطق شمال غربي سوريا، وارتكبت مجزرة في ريف حلب الغربي راح ضحيتها 5 مدنيين من عائلة واحدة وأصيبت شقيقتهم بجروح.
وأعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في إيجاز صحافي عن أن “الأمين العام يشعر بقلق بالغ” إزاء الهجوم على الكلية العسكرية، مبدياً في الوقت ذاته قلقه “من القصف الانتقامي من جانب القوات الموالية للحكومة على مواقع عدة في شمال غربي سوريا”.

وأكد إدانته بشدة “جميع أعمال العنف” وحثه “الأطراف كافة على احترام التزاماتها” و”ضرورة حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية”.

من جانبه قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا إن “المشاهد المروعة” في سوريا تظهر أن الوضع الراهن في البلد الذي مزقته الحرب غير قابل للاستمرار، محذراً من أن الوضع الأمني قد يزداد سوءاً.

وأشار غير بيدرسون في بيان صدر في جنيف “أشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد العنف في سوريا”.

ومساء امس تحدثت الانباء عن مقتل 9 اشخاص في انفجار وقع في مدينة حمص.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى