بعد استهداف موسكو بالمسيّرات… روسيا تصدّ هجوماً أوكرانياً على أسطولها

أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير 3 زوارق أوكرانية مسيرة أثناء صد على الأسطول الروسي في البحر الأسود، وأضافت الوزارة أنها أحبطت هجوما أوكرانيا آخر وصفته بالإرهابي، استُخدِمت فيه مسيرات ضد أهداف في العاصمة موسكو، في حين أعلنت أوكرانيا أيضا إحباط محاولة «مجموعة تخريبية روسية» لعبور حدودها الشمالية مع بيلاروسيا وروسيا.
ويشكل البحر الأسود محور توتر متعاظم بين الدولتين منذ أن انسحبت روسيا من اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية قبل أسبوعين.
وحذرت موسكو وكييف تباعا السفن التي تبحر في البحر الأسود من أنها قد تُستهدف إذا توجهت إلى مرافئ «عدوة».
وفي سياق متصل، ذكرت قيادة عمليات الجنوب في الجيش الأوكراني أن الأسطول الروسي زاد من وجود سفنه الجاهزة للمهام القتالية في البحر الأسود.
وأضافت قيادة عمليات الجنوب في بيان أن هناك سفينتين وغواصة عسكرية روسية جاهزة لهذا الغرض، وقدر البيان عدد الصواريخ من نوع «كاليبر» الجاهزة للإطلاق من هذه القطع البحرية بنحو 16 صاروخا.
وفي وقت سابق ، قال رئيس بلدية العاصمة الروسية موسكو سيرغي سوبيانين إن الدفاعات الجوية أسقطت عددا من الطائرات المسيرة في سماء المدينة.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن إحدى المسيّرات ضربت برجا، كان قد استُهدف الأسبوع الماضي، وتسبب في أضرار بواجهة المبنى.
وذكرت وكالة الدفاع الروسية أنها أحبطت هجوما أوكرانيا، وصفته بالإرهابي، استخدمت فيه طائرات مسيرة ضد أهداف في العاصمة موسكو، موضحة أن إحدى المسيرات التي تم اعتراضها تحطمت في منطقة موسكو سيتي.
وفي الوقت الذي وصف فيه الكرملين الهجوم بالمسيرات على موسكو بالعمل اليائس من قبل أوكرانيا بسبب انتكاساتها في ساحة المعركة، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الحرب تعود تدريجيا إلى أرض روسيا، وتطاول مراكزها الرمزية وقواعدها العسكرية.
قال وزير الداخلية الأوكراني إيغور كليمينكو على حسابه في تليغرام أن بلاده أحبطت محاولة قامت بها مجموعة مخربين روس لعبور حدودها الشمالية ، مضيفا أن «مجموعة استطلاع تخريبية حاولت عبور حدود الدولة الأوكرانية داخل تجمع سيمينيمفكا بمنطقة تشيرنيهيف».
وصرح سيرهي ناييف، قائد القوات المشتركة بالقوات الأوكرانية، أن 4 مسلحين حاولوا عبور الحدود لكن جرى صدهم بنيران أوكرانية.
وعززت أوكرانيا قطاعها العسكري الشمالي بعد وصول قائد مجموعة فاغنر «يفغيني بريغوجين» رفقة قواته إلى بيلاروسيا ضمن تسوية أنهت بموجبها تمردها على موسكو.
وفي تطور جبهات القتال، قال مسؤولان في مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، في وقت متأخر الاثنين إن طائرات مسيرة ضربت مناطق مأهولة في المدينة، وأضافا أن إحدى الطائرات دمرت طابقين في سكن لطلاب كلية.


