لأول مرة.. قصف مقر القيادة الشمالية في صفد بصاروخ “عياش”

استشهاد 1799 بغزة منهم 583 طفلاً و351 إمرأة وإصابة 7388 وعشرات الشهداء والجرحى في مواجهة الاحتلال بالضفة
في اليوم السابع من الحرب الاميركية – الاسرائيلية التي تشمل الابادة للبشر وللحجر في غزة أعلنت كتائب القسام، استهداف مقر قيادة المنطقة الشمالية لجيش الاحتلال في مدينة صفد، أقصى شمال إسرائيل، بصاروخ “عياش 250”.وقالت الكتائب إنها نفذت ذلك رداً على التهجير والمجازر بحق المدنيين في قطاع غزة.
وهذا أول استخدام لصاروخ “عياش 250” في معركة “طوفان الأقصى” التي بدأت يوم السبت الماضي.
وأعلن جيش الاحتلال اعتراض صاروخ أطلق من غزة على شمال إسرائيل. فيما أظهرت فيديوات سقوط صاروخ في منطقة قرب حيفا.
وخلال عملية “طوفان الاقصى”، أطلقت المقاومة الفلسطينية آلاف الصواريخ نحو المناطق الإسرائيلية في غلاف غزة، ثم مدن عسقلان وأسدود في جنوب إسرائيل، وصولا إلى منطقة “غوش دان” في الوسط، والتي تضم مدن تل أبيب وهرتسيليا وبات يام وحولون، وأيضا المستوطنات الإسرائيلية في القدس، وبعض مناطق الضفة الغربية.
وتوسعت دائرة النار الفلسطينية حتى وصلت إلى حيفا في الشمال، حيث سبق وأعلنت كتائب القسام أنها قصفت المدينة بصاروخ «R160»، قبل الإعلان الأخير اليوم عن استخدام صاروخ عياش الذي يصل مداه إلى 250 كيلومترا، بحسب القسام.وأعلنت “كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لـ”حماس”، مقتل “13 أسيراً… بينهم أجانب” في القصف الإسرائيلي على غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، مضيفةً “قتل ستة منهم في محافظة الشمال في مكانين منفصلين، وسبعة في محافظة غزة في ثلاثة أماكن مختلفة”.
وأعلنت منظمة الصحة أن السلطات الفلسطينية أبلغتها بأنه “من المستحيل” إجلاء المرضى الضعفاء من مستشفيات شمال قطاع غزة، ونقلهم سيكون بمثابة “حكم بالإعدام”.
ومع استمرار القتال، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن أكثر من 400 ألف شخص فروا من منازلهم في غزة حتى الآن. وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 258 جندياً على الأقل منذ السبت، فيما قالت “يونيسف” إن 447 طفلاً قتلوا في غزة حتى الآن مع ترجيح ارتفاع العدد.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في حصيلة جديدة عن “ضحايا العدوان الاسرائيلي لليوم السابع على التوالي: استشهاد 1799 مواطناً منهم 583 طفلاً و351 امرأة وإصابة 7388 مواطناً آخرين بجروح مختلفة منهم 1901 طفل و1185 امرأة”.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه قصف 750 هدفا في شمال غزة خلال الليل، بما في ذلك ما قال إنها أنفاق تابعة لحماس ومجمعات ومواقع عسكرية ومنازل لقادة الحركة ومستودعات أسلحة.
وتابع الجيش “عشرات الطائرات الحربية شنت الغارات على أهداف في أنحاء القطاع ومن بينها 12 مبنى متعدد الطوابق حيث تم قصف المباني بتنسيق كامل بين الطائرات الحربية خلال دقيقة واحدة”.
وزعم الجيش أن هذه المباني “أقيمت داخلها بنية عسكرية لحماس”.
وقال وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت “حان وقت الحرب”، في الوقت الذي تواصل فيه الطائرات الحربية الإسرائيلية قصف غزة.
واندلعت امس مواجهات في جميع أنحاء الضفة الغربية تضامناً مع غزة أسفرت عن مقتل تسعة فلسطينيين وأكثر من 100 جريح، بحسب ما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية .
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأنها تعاملت مع عشرات الجرحى”. في منطقة نابلس، و”إن الوضع خطير جداً ويطلق الجيش النار بالرصاص الحي عند مدخل حوارة”.
وتجري مسيرات حاشدة في نابلس وجنين وطولكرم وقلقيلة “دعماً لغزة وتنديداً بالعدوان الإسرائيلي المتواصل عليها”، وذلك بدعوات من فصائل العمل الوطني في هذه المحافظات. المسيرات بدأت في مراكز المدن ثم توجهت إلى نقاط التماس والحواجز العسكرية الإسرائيلية.
كما جرت مواجهات وسط مدينة الخليل وفي ريفها ومخيم العروب ومدينة بيت جالا .
وبذلك، ترتفع إلى 45 قتيلاً على الأقل حصيلة المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي ومستوطنين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية منذ شنّت حركة “حماس” عملية عسكرية غير مسبوقة ضد إسرائيل السبت.



