ماكرون يناقش مع زعماء الأحزاب مخاطر الحرب على وحدة الفرنسيين

استعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اجتماع مع قادة الأحزاب، الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة “حماس” في إسرائيل، سعياً “لوحدة الأمة” في مواجهة الانقسامات السياسية ومخاطر انتقال النزاع إلى فرنسا.
وقتل 12 فرنسياً على الأقل في إسرائيل بينما ما زال 17 آخرون في عداد المفقودين، بينهم أطفال “يحتمل أن تكون (حماس) قد خطفتهم” وفقاً للحكومة الفرنسية.
ويقول أحد المستشارين إن الرئيس يرغب “أمام هذه الأعمال الإرهابية التي وقع ضحيتها فرنسيون”، في “تقييم الوضع” و”استطلاع آراء زعماء الأحزاب” في إطار “بناء” بعيداً من الكاميرات والمتعاونين.
وبحسب الإليزيه يسعى الرئيس إلى ترسيخ “وحدة الأمة” في وقت يرى فيه 68 في المئة من الفرنسيين، بحسب استطلاع أجراه معهد “إيلاب” لقناة “بي إف أم تي في”، أن هذا النزاع ينبئ بحدوث توتر في فرنسا التي تضم أكبر جالية يهودية في أوروبا وأيضاً عدداً كبيراً من المسلمين.
وفي اطار الدعم الفرنسي لاسرائيل ستقلع أول رحلة خاصة تابعة شركة “إير فرانس” لإعادة فرنسيين من تل أبيب . وتهدف إلى “إعادة المواطنين الأكثر ضعفاً بين الرعايا الفرنسيين الذين يزورون إسرائيل أو يقيمون فيها”.



