أحمد الخير لـ”حزب الله” من السراي: تدينون أنفسكم بالحديث عن ميثاقية “بليتوها وشربتوا ميتها”!

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، عصر اليوم، في السرايا الحكومية، وفداً من تكتل “الاعتدال الوطني” ضم النواب: محمد سليمان، سجيع عطية، عبد العزيز الصمد، أحمد رستم وأحمد الخير.
وشدد أحمد الخير، بعد اللقاء، على أن “زيارتنا للرئيس سلام هي للوقوف الى جانبه في وجه الحملات الساقطة التي تستهدفه شخصياً وتستهدف مقام رئاسة الحكومة”.
وتوقف عند موقف لأحد نواب “حزب الله” عن “الميثاقية”، وقال :” ما قاله الزميل النائب كلام حق يراد به باطل، وإدانة لـ”حزب الله” من حيث لا يدري، في ظل سياسات الحزب التي أمعنت في ضرب الميثاقية وتجويفها من مضمونها الوطني، وفي الإصرار أن يكون الحزب فوق الدولة، وفوق دستور الطائف، وفوق المؤسسات، كسد منيع أمام تطبيق الدستور وقيام الدولة الحقيقية في لبنان”.
وأردف أحمد الخير قائلاً: “سؤالنا اليوم إلى “حزب الله” من على منبر رئاسة الحكومة التي لطالما كانت ضنينة بالحفاظ على الميثاقية والعيش المشترك في لبنان. أين كانت الميثاقية عندما كنتم تمنعون انتخاب رئيس للجمهورية؟ وأين كانت الميثاقية عندما انقلبتم على حكومات الوحدة الوطنية وعطلتم جلساتها؟ وأين كانت الميثاقية عندما واجهتم قرارات الحكومة في ٧ أيار المشؤوم؟ وأين كانت الميثاقية عندما صادرتم قرار الحرب والسلم في تموز 2006، ومؤخراً في “حرب الأسناد “؟ وأخيرا وليس آخراً، أين كانت الميثاقية عندما انقلبتم على “إعلان بعبدا” الذي وافقتم عليه وقلتوا: بلوا واشربوا ميتوا”.
وشدد على “أن “حزب الله” فعلياً، بلّ الميثاقية وشرب مياهها، خلال كل العقود ما بعد الطائف، ويطل اليوم لاتهام مقام رئاسة الحكومة بما هو غارق فيه”.
وختم أحمد الخير بالقول: “رسالتنا لحزب الله، أننا كلنا كلبنانيين محكومون بالعودة إلى الدولة، وأن نكون تحت كنفها وكنف دستور الطائف ومؤسساتها، فهذا هو المكان الوحيد الذي نستطيع من خلاله جميعا معالجة مشاكلنا، وتبديد هواجسنا الوطنية كلبنانيين”.


