البابا: طفح الكيل من معاداة السامية

استراليا ترفض ربط نتنياهو حادث بونداي باعترافها بفلسطين
قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إنه لا يرى أي صلة بين الهجوم الدامي على مهرجان يهودي في سيدني واعتراف حكومته بدولة فلسطينية. وصرح البانيز لقناة “أيه بي سي” الأسترالية الاثنين قائلا: “لقد كانت ٢٤ ساعة صادمة بشكل استثنائي ودوري هو تقديم الدعم للجالية اليهودية، وإظهار أن الأستراليين يقفون بقوة إلى جانب الجالية اليهودية في هذا الظرف الصعب”. وتابع ألبانيز أن الغالبية العظمى من دول العالم ترى أن الحل القائم على دولتين هو الطريق الصحيحللمضي قدما”.
وكانت أستراليا قد اعترفت رسميا بدولة فلسطين في أيلول الماضي عقب حرب غزة. وبعد هجوم الأحد، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أستراليا بـ “صب الزيت على نار معاداة السامية وفشلها في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد معاداة السامية”.
وقد أعلنت الشرطة الأسترالية أن رجلا يبلغ من العمر ٥٠ عاما وابنه البالغ ٢٤ عاما هما المسؤولان عن حادث إطلاق النار الجماعي الذي أسفر عن مقتل ١٥ شخصا على شاطئ بونداي الشهير خلال احتفال بعيد حانوكا.
ووفقا للمحققين، كان الأب الذي قتله رجال الشرطة، عضوا في ناد للصيد ويحمل رخصة سلاح.
وتم اعتقال الابن ويخضع حاليا للعلاج في المستشفى من إصاباته الخطيرة. وتم تصنيف الحادث على أنه هجوم إرهابي معاد للسامية.
وصلى البابا لاوون الرابع عشر من أجل ضحايا اعتداء سيدني الذي أودى بحياة ١٥ شخصا، ودعا لوضعو حد للعنف القائم على معاداة السامية.
وقال البابا من الفاتيكان، أود اليوم أن أوكل إلى الرب ضحايا المجزرة الإرهابية التي وقعت في سيدني ضد الطائفة اليهودية طفح الكيل من أشكال العنف هذه القائمة على معاداة السامية. علينا القضاء على الكراهية من قلوبنا.



