في اليوم الـ20 من المواجهة الأميركية الإسرائيلية المباشرة مع إيران، قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي
غابارد إن “المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة في هجوم إسرائيلي”، في المقابل أعلن الحرس الثوري الإيراني أن دفاعاته الجوية أصابت مقاتلة أميركية من نوع «إف-35».
كشفت تقارير صحفية أميركية عن خطة عسكرية للاستيلاء على جزر إستراتيجية في الخليج، باستخدام وحدة مارينز قوامها 2200 جندي، في إطار مساع لإعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران فعليا منذ اندلاع الحرب قبل 3 أسابيع.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين أن الولايات المتحدة قد تستخدم هذه الوحدة للاستيلاء على جزيرة أو أكثر من الجزر الواقعة قبالة الساحل الجنوبي لإيران، لاستخدامها كورقة ضغط أو كقاعدة لمواجهة الهجمات الإيرانية على السفن التجارية.
ومن المقرر أن تصل الوحدة، المتمركزة على متن سفينة الإنزال البرمائية “يو إس إس طرابلس”، إلى الشرق الأوسط قادمة من اليابان في غضون أسبوع تقريبا.
من جهتها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان” أن الجيش الأميركي يُعد للاستيلاء على مضيق هرمز وقد يستغرقه ذلك أسبوعين، مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي سيشارك في الحملة للسيطرة عليه.
وحددت «وول ستريت جورنال» 3 جزر رئيسية قد تستهدفها العملية، وهي جزيرة خارك وتمثل 90% من النفط الإيراني، وجزيرة قشم وتمثل البوابة الإستراتيجية وتقع عند مدخل المضيق، وجزيرة كيش، حيث ترسو قوارب هجومية إيرانية صغيرة تسهم في تعطيل حركة السفن بالمضيق.
وأضافت الصحيفة أن أميركا تحاول الاستيلاء على الجزر لاستخدامها كأوراق ضغط تفاوضية أو قواعد متقدمة لصد الهجمات الإيرانية على السفن التجارية.
ونسبت الصحيفة للجنرال المتقاعد فرانك ماكنزي، القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية، قوله إن الاستيلاء على جزيرة “خارك” -التي يمر عبرها 90% من النفط الإيراني- يمنح واشنطن “ورقة مساومة” بدلا من تدمير البنية التحتية بالكامل، مما يجنب الاقتصاد العالمي أضراراً دائمة.
في غضون ذلك، كشفت شبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية أن فريقا من المخططين العسكريين البريطانيين يعمل مع الجيش الأميركي على إعادة فتح مضيق هرمز.
وأفادت الشبكة أن الفريق البريطاني، صغير الحجم نسبيا، موجود في القيادة المركزية الأميركية ويعمل على دراسة خيارات إعادة فتح المضيق.
وتتالت اعلانات اوروبية ويابانية ومن كوريا الجنوبية عن الابتعداد لمساعدة واشنطن في تامين مضيق هرمز.



