أخبار دولي

إدانات سعودية وكويتية وقطرية وتركية الهجمات الإيرانية ودعوات لوقف الحرب

قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، إن السعودية بذلت جهوداً حثيثةً لدعم السلام في العالم، ومنها المواقف التي اتخذتها تجاه الأحداث المؤسفة التي تمر بها منطقتنا، ويأتي ذلك امتداداً لنهج المملكة الثابت في احتواء الأزمات، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، والعالم.
واثناء الاتصال، استعرض ولي العهد السعودي، وأمير دولة الكويت تطورات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.
کما أكدا في الاتصال على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية، بها يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، مشيرين إلى أن دول المجلس ستواصل بذل كل الجهود وتسخير جميع الموارد للدفاع عن أراضيها ودعم أمنها والحفاظ على استقرارها.
وأدان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الخميس، في مؤتمر صحفي مشترك بالدوحة، الهجمات الإيرانية المتكررة على دول المنطقة، وأكدا أن هذه الاعتداءات تشكل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد المسؤولان على الحفاظ على الحلول الديبلوماسية وضرورة وقف الحرب قبل أن تتوسع رقعتها وتداعياتها، معتبرين أن أمن المنطقة مسؤولية جماعية تتطلب التزام جميع الدول بعدم تصعيد النزاع وحماية المدنيين والمرافق الحيوية.
وأشار إلى أن استهداف المرافق الحيوية يضر بمصالح شعوب المنطقة ويؤثر على إمدادات الطاقة العالمية، مؤكدا أن التصعيد الإيراني يخدم فقط الجهات التي تسعى لزعزعة استقرار المنطقة.
وأوضح أن قطر ستتصدى لهذه الهجمات وفق القانون الدولي، مع الاحتفاظ بحقها الكامل للرد القانوني على أي اعتداء.
كما أعرب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري عن رفض بلاده كل الأعمال التي تستهدف جيرانها، وقال إن التوسع الإيراني في الهجمات يمثل تهديدا مباشرا لأمن الملاحة في مضيق هرمز.
من جهته، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على تضامن بلاده الكامل مع قطر، معتبرا أن الهجمات الإيرانية على دول المنطقة مرفوضة وغير مقبولة تحت أي ذريعة.
وأشار الوزير التركي إلى أن الحرب الجارية تهدد أمن دول الجوار، وأن جهود بلاده بالتعاون مع قطر والدول المتضررة تركز على منع توسع النزاع وحماية المدنيين.وأكد أن تركيا وقطر تشتركان في الإرادة لتعزيز الحوار الإقليمي وترسيخ الأمن والسلام في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى